fbpx

آل الأسد متورطون بأكبر شحنة مخدرات على مستوى العالم

قالت صحيفة ألمانية، إن آل الأسد يقفون وراء شحنة المخدرات التي ضبطتها إيطاليا قبل أيام، والتي تعد أكبر شحنة على مستوى العالم، حيث كانت قادمة من سوريا.

والأربعاء الفائت، أعلنت الشرطة المالية الإيطالية، عن إحباط عملية تهريب مواد مخدرة قادمة من سوريا، قائلة إنها “أكبر عملية إحباط لتهريب مخدر الأمفيتامين على المستوى العالمي”.

 

وبحسب وكالة “آكي” الإيطالية، فإن الشرطة ضبطت المخدرات في ميناء مدينة ساليرنو جنوب غرب إيطاليا، وتقدر كميتها بـ 14 طنا من أقراص الأمفيتامين (84 مليون قرص) حيث كانت مخفية في ثلاث حاويات.

وأضافت أن أقراص الأمفيتامين المسماة (كبتاجون) تم إنتاجها في سوريا من قبل عناصر تنظيم داعش الإرهابي لتمويل “الجهاديين”، في حين أشارت أن القيمة المالية للمخدرات تبلغ مليار يورو، وكانت داخل ثلاث حاويات تحتوي على أسطوانات ورقية للاستخدام الصناعي،وموجهة إلى شركة مقرها في مدينة لوغانو السويسرية.

 

إيطاليا تعلن إحباط أكبر عملية تهريب مخدرات قادمة من سوريا

 

ولكن وبحسب ما ذكرت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية في تقرير لها، الجمعة، فإن شحنة المخدرات ليست لتنظيم “داعش”، وإنما لـ”سامر كمال الأسد” عم رأس السلطة في سوريا، وهو من يقف وراء الشحنة حيث يدير مصنع في قرية البصة جنوبي اللاذقية لإنتاج المواد المخدرة.

وقارنت الصحيفة بين مصدر الشحنات السابقة وكمياتها وأنواع الحبوب المخدرة فيها، ووجدتها متشابهة، كما قالت إن وصول شحنة المخدرات من سوريا كان متوقعا، وتنصتت الشرطة خلال أسبوعين على محادثات عبر الهاتف لعصابة “كامورا” التابعة للمافيا الإيطالية، كما اعترضت مكالمة قبل أسبوعين عبر طريق مشابه وصلت لنفس المرسل إليه وهي شركة سويسرية اسمها “لوغانو

 

وفي مقال  لصحيفة “إلفوغيلو” الصغيرة، كتبه دانييلي رانيري، قال إن تنظيم “الدولة” لا يمكنه إنتاج مخدرات صناعية بهذه الكمية والطريقة، فالتنظيم حاليا عبارة عن مقاتلين متفرقين في الصحراء السورية العراقية، بعيدون عن المرافئ البحرية.

وشكك الصحفي دانييلي رانيري أن الحكومة الإيطالية التي لا تزال تستورد الفوسفات من سوريا حتى اليوم والتي دعت رئيس المخابرات السورية علي مملوك بشكل متقطع إلى اجتماع حكومي في طائرة خاصة في آذار 2018، لا تريد تشويه العلاقات مع السلطة السورية.

يشار إلى أن تواجد تنظيم داعش انحصر في سوريا بشكل كبير، بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية القضاء عليه، حيث باتت المساحة التي يسيطر عليها نحو 3283 كيلومتر مربع، أي ما يعادل 1.8% من إجمالي مساحة سوريا.

 

ما المساحة التي يسيطر عليها “داعش” في سوريا؟

ولكن لا يزال التنظيم مستمرا في نشاطه في البادية السورية غرب نهر الفرات، عبر هجمات وكمائن متواصلة في بادية السويداء والرقة ودير الزور وحمص. وبحسب الإحصاءات فإن التنظيم الإرهابي يسيطر حالياً على منطقة تنطلق من جبل أبورجمين في شمال شرق تدمر، وصولا إلى بادية دير الزور وريفها الغربي. كما يتواجد التنظيم في بادية السخنة وفي شمال الحدود الإدارية لمحافظة السويداء.

وبشكل متكرر تعلين العديد من الدول عن ضبط مواد مخدرة قادمة من سوريا، ومنها مصر والأردن، وسبق أن ضبطت السلطات اليونانية ما وصفته بأكبر شحنة مخدرات من نوعها في العالم كانت قادمة من سوريا، وتزيد قيمتها عن نصف مليار يورو.

تنظيم داعش ينشئ مقرات مقابل قاعدة التنف الأمريكية … ومخدرات إيران الداعم الأهم له

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع