fbpx

أزمة خبز في مناطق السلطة السورية والبرازي يلقي اللوم على السورية للحبوب

تعيش مناطق خاضعة للسلطة السورية أزمة في مادة الخبز الأساسية، وسوء الكميات المنتجة منها والتي يعتبرها مواطنون غير صالحة للاستهلاك البشري. وفي هذا الشأن قالت مواقع محلية، إن هناك نقص في كميات الطحين في أفران منطقة القدموس، ويكون الخبز يحمل رائحة كريهة جدا في حال توفره في المنطقة ذاتها.

 

وتشهد المنطقة المخصصة لبيع الخبز ازدحام كبير منذ الساعة السابعة صباحا، حيث يتدافع المواطنون من أجل الحصول على رغيف الخبز، دون وجود أي تحرك من السلطة السورية.

وكعادة مسؤولي السلطة السورية والذين يرمون أي تقصير على المواطن، اتهم  مدير الفرن الآلي في منطقة “القدموس” ، حسان عثمان، المواطنين بعدم انصياعهم للأوامر وتنظيم الدور ما يحدث الفوضى، ولكنه أشار إلى وجود د نقص في مخصصات فرن المدينة من مادة الطحين بشكل عام، إضافة إلى التأخر في مواعيد وصول المخصصات.

 

وأكد أن الحاجة اليومية من مادة الطحين تبلغ 14 طن ونصف يوميا، في حين يصل لمنطقة القدموس 12 طن ونصف يوميا فقط، حيث يعتبر الفرن الآلي مركز لتوزيع الخبر على عدة قرى وبلدة في المنطقة.

أما وزير وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، طلال البرازي، قال في هذا الشأن أن كمية القمح والدقيق التمويني جيدة، وألقى اللوم في مسألة نقص كمية الطحين في الأفران على “السورية للحبوب”.

الجدير بالذكر أن مناطق السلطة السورية تعاني بشكل متكرر من نقص مادة الخبز وعدم جودته، وزادت تلك المعاناة منذ اعتماد السلطة البطاقة الذكية لتوزيع الخبز على المواطنيين، ضمن حصص محددة.

 

السلطة السورية تخفض حصة المواطن من الخبز واعتماد البطاقة الذكية لشرائه

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع