fbpx
أخبار
منازل في دمشق أغلى من لندن

أسعار العقارات في دمشق أغلى من لندن

ارتفاع أسعار العقارات في دمشق صار خيالياً، حيث صرّح الخبير في الاقتصاد الهندسي الدكتور “محمد الجلالي”: أن سعر طن الحديد انخفض، وأصبح سعر مبيعه في السوق بحدود 3.5 ملايين ليرة بعد أن كان يباع منذ شهر تقريباً بأكثر من 4 ملايين ليرة.

ولفت إلى أنه على الرغم من توقف استيراده من المورد الأوكراني عالمياً إلا أنه سعره انخفض، وسبب هذا الانخفاض يعود لعدم وجود طلب على البناء حالياً، إذ إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل عام يؤدي إلى قلة الطلب على السلع الاستثمارية مثل مواد البناء.

وأشار أيضًا إلى أن مادة الأسمنت أصبحت متوافرة الآن بعد أن قل وجودها خلال الفترة الماضية، وسعر الطن الواحد يباع بحدود 400 ألف ليرة.

وأفاد بأن سعر المتر المكعب من البيتون المجبول عيار 350 اليوم بحدود 350 ألف ليرة، مبيناً أن سعره ارتفع منذ ثلاثة أشهر تقريباً بحدود 30 بالمئة نتيجة لرفع سعر الأسمنت إضافة إلى ارتفاع تكاليف نقله.

وعن حركة البناء أكد “الجلالي” أن الحركة بالمجمل بطيئة جداً نتيجة لارتفاع التكاليف والأسعار، إذ تقتصر حركة البناء حالياً على بعض الجمعيات السكنية.

ثم نوّه إلى أن مشروع الماروتا سيتي الذي تم افتتاحه منذ نحو سبع سنوات لا تزال حركة البناء فيه ضعيفة ولا تتناسب مع الوعود التي أطلقتها المحافظة لتسريع عملية البناء.

ركود تضخمي يطغى على أسواق العقارات… عقار في دمشق أغلى من لندن!

تعتبر سوق العقارات في سوريا مثالًا صارخًا على أزمة الركود التضخمي، حيث تحافظ الأسعار على ارتفاعها رغم قلة الطلب والركود. وهذا أمر لا يمكن لوم أصحاب العقارات فيه، لأنه وفقًا لأسعار الصرف الحالية وبالمقارنة مع عام 2010 مثلًا سيتبين أن أسعار العقارات منخفضة وأقل من المستوى المعهود.

اقرأ أيضا: ارتفاع غير مسبوق بأسعار العقارات في الساحل السوري

في هذا الصدد، بين “الجلالي” أن هناك حالة من الركود في حركة بيع وشراء العقارات وهذه الحالة مستمرة منذ أشهر، موضحاً أن الأزمة الأوكرانية ساهمت بها في كل دول العالم وليس في سورية فقط.

ويوضح أن انخفاض الطلب على العقارات أدى إلى انخفاض أسعارها في السوق، وهذا الأمر ملاحظ حالياً، مشيراً إلى أن أسعار العقارات على الرغم من ارتفاعها حالياً إلا أنها أقل من أسعارها ما قبل الأزمة بنسبة تتراوح بين 20 و30 بالمئة في حال حسبت بالقطع الأجنبي.

وعلى سبيل المثال فإن الشقة التي كانت تباع بسعر 100 ألف دولار في 2010 تباع اليوم بسعر 70 ألف دولار، مما يعني أن المواطن يرى أن سعر العقارات مرتفع لأن دخله بالليرة السورية وليس بالقطع الأجنبي.

وأشار إلى أن المشكلة الموجودة في سورية ولا توجد في دول الجوار هي عدم انتظام سوق العقارات ووجود أكثر من سوق لبيعها مثل سوق السكن العشوائي وسوق السكن المنظم وسوق السكن في الريف، ولكل سوق سعر للسكن يختلف عن السوق الآخر لذا نلحظ أن هناك عقارات في منطقة المالكي على سبيل المثال أغلى من سعر العقار في لندن.

ولفت إلى أن أسعار العقارات في مناطق العشوائيات أو الريف تعتبر منطقية وقريبة من التكاليف لكن في المناطق الراقية مثل المالكي وأبو رمانة والتي لا تبعد أحياناً سوى عدة كيلومترات عن مناطق العشوائيات يمكن شراء عشرة عقارات أو أكثر بسعر شقة واحدة في هذه المناطق، وهذه الظاهرة غير موجودة بأي دولة في العالم.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع