fbpx

أسعار المواد الغذائية تستمر بالارتفاع في أسواق دمشق

تستمر أسعار المواد الغذائية بالارتفاع في أسواق العاصمة دمشق التي تسيطر عليها السلطة السورية، حيث يتزامن ذلك مع تدهور سعر صرف الليرة السورية مقابل بقية العملات الأجنبية.

ويأتي ارتفاع الأسعار وسط غياب الضوابط من قبل السلطة السورية، واستمرار شكاوي المواطنين خاصة أولئك الذي لا يجدون فرص عمل أو ذوي الدخل المحدود.

وسجل سعر صحن البيض المكوّن من 24 بيضة 5600 ليرة، وكيلو اللبن 1000 ليرة سورية، بينما وصل سعر كيلو الدجاج إلى 4500 ليرة ولحم الخاروف 20000 ليرة وربطة الخبز السياحي 1000 ليرة.

كذلك لم تسلم الفاكهة من الارتفاع حيث سجل كيلو البرتقال 900 ليرة والتفاح 1600 والكرمنتينا 1200، أما الخضار وصل سعر كيلو البندورة إلى 800 والبطاطا 900 والبصل الأخضر إلى 1000.

وسجل سعر كيلو الأرز 1500 ليرة سورية، والبرغل 1000 ليرة سورية، والطحين 1400 ليرة سورية.

وقبل أيام قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، إن ملايين السوريين مهددون في الخطر، في ظل وصول مستويات الجوع إلى أرقام قياسية.

وأضاف البرنامج عبر حسابه في تويتر، أن 9.3 ملايين سوري أو ما يقارب الـ نصف العلائلات السوريّة يعانون مِن انعدام الأمن الغذائي، مضيفاً أنّه “في حال لم تُتخذ إجراءات عاجلة، فإن “الجوع في سوريا سيحطّم أرقاماً قياسيّة”.

وقبل أيام حذّرت منظمة الأمم المتحدة، من الظروف القاسية التي ينتظرها السوريين في موسم الشتاء القادم خاصة في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والدخل المحدود لجل العائلات التي تعيش تحت خط الفقر.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير لها، إن الأسر السورية ينتظرها موسم شتاء صعب، وذلك مع تدهور القوة الشرائية بسبب الزيادة المفاجئة في أسعار السلع، دون تغيير في مستويات الدخل.

وبحسب تقديرات برنامج الأغذية العالمي وقطاع الأمن الغذائي فإن نحو 7.9 ملايين سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي، أي قرابة 39 % من إجمالي السكان، وتشير التقديرات أن 500 ألف يعانون من انعدام شديد من الأمن الغذائي.

ومع الزيادات الهائلة في أسعار المواد الغذائية منذ أواخر 2019، توقعت بيانات قطاع الأمن الغذائي في نيسان من العام 2020، أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في سوريا ارتفع بمقدار 1.4 مليون، ليصبح المجموع الجديد 9.3 ملايين شخص.

وأشار برنامج الغذاء العالمي أنه بحلول شباط 2020 أدى تدهور سعر صرف الليرة إلى تضخم واسع النطاق في جميع قطاعات الاقتصاد السوري، بما في ذلك الغذاء والسلع الأساسية، التي استمرت أسعارها بالارتفاع خلال فترة الإغلاق التي فرضتها السلطة السورية جراء انتشار فيروس “كورونا”.

برنامج الأغذية العالمي: الجوع في سوريا بلغ مستويات قياسية

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع