fbpx
أخبار

أمريكا تتهم نظام الأسد بتأجيل الدستور قبل الانتخابات

اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الغربية، السلطة الحاكمة في سوريا بقيادة، بشار الأسد، بتعمد تأخير صياغة دستور جديد للبلاد لإضاعة الوقت حتى الانتخابات الرئاسية والتي ستقام العام المقبل، وتجنب التصويت تحت إشراف الأمم المتحدة.

وقالت وسائل إعلام أمريكية، إن نائب السفير الأمريكي ريتشارد ميلز، دعا مجلس الأمن إلى “بذكل ما مافي وسعه لمنع السلطة الحاكمة في سوريا من عرقلة الاتفاق على دستور جديد في عام 2020”.

وأضاف أن “سوريا غير مستعدة على الإطلاق لإجراء انتخابات بطريقة حرة ونزيهة وشفافة تشمل مشاركة الشتات السوري (…) وعلى الأمم المتحدة تسريع تخطيطها لضمان مصداقية الانتخابات السورية المقبلة، في سياق أعمال اللجنة الدستورية”.

من جانبه وصف السفير الألماني، كريستوف هيوسغن، أساليب “المماطلة والعرقلة” التي يتبعها الأسد بشأن عمل اللجنة الدستورية بأنها “بغيضة”.

كما انتقد السفير الفرنسي، نيكولا دي ريفيير، “رفض الأسد الانخراط بحسن نية في العملية السياسية”، ودعا إلى الاستعداد لبدء الانتخابات التي تشرف عليها الأمم المتحدة.

بدوه قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، الثلاثاء، لمجلس الأمن، إنه غير قادر على عقد اجتماع رابع للجنة الدستورية في تشرين الأول الحالي، “لأن النظام لن يقبل أجندة تسوية وافقت عليها المعارضة”.

وقبل أيام بحث المبعوث الأممي إلى سوريا مع وزير خارجية السلطة السورية، وليد المعلم، خلال زيارته لدمشق، عدة قضايا متعلقة بالشأن السوري وأولها عمل اللجنة الدستورية، وانتهت بالفشل.

بيدرسون والمعلم يبحثان عدة قضايا في دمشق أبرزها اللجنة الدستورية

وصدق قرار مجلس الأمن الذي تم تبنيه في العام 2015 بالإجماع على خريطة طريق للسلام في سوريا تمت الموافقة عليها في جنيف في العام 2012 من قبل ممثلي الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي وتركيا وجميع الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن “الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا”.

ويدعو القرار إلى عملية سياسية بقيادة سورية تبدأ بتأسيس هيئة حكم انتقالية، تليها صياغة دستور جديد وتنتهي بانتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة.

وينص على أن الانتخابات الحرة والنزيهة يجب أن تلبي أعلى المعايير الدولية للشفافية والمساءلة، وأن يكون جميع السوريين، بمن فيهم أعضاء الشتات، مؤهلين للمشاركة.

وفي مؤتمر السلام في سوريا استضافته روسيا في العام 2018، تم التوصل إلى اتفاق لتشكيل لجنة من 150 عضوا لصياغة دستور جديد، استغرق ذلك حتى أيلول 2019، ومنذ ذلك الحين عُقدت ثلاثة اجتماعات فقط دون إحراز تقدم يذكر.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع