fbpx

أنفاق إيرانية سرية جديدة في دير الزور وتدربيات عسكرية للميليشيات في البوكمال

 

بدأت الميليشيات الإيرانية في دير الزور بحفر أنفاق جديدة وسرية في بادية البوكمال قرب الحدد السورية – العراقية، كما تشهد البادية ذاتها تدريبات عسكرية للميليشيات بالتزامن مع استقدام تعزيزات عسكرية.

ونقل موقع “تلفزيون سوريا” عن مصادر خاصة لم يكشف هويتها قولها، إن ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني بدأت، مساء الأربعاء الفائت، باستخدام آليات ثقيلة لحفر الأنفاق والخنادق، ويبعد مشروع الحفر نحو 5 كيلومترات جنوبي قرية “الهرّي” عند جبل يُعرف في بادية البوكمال بـ”جبل جاسم الخنافر”.

وأضافت المصادر أنّ العمل في الموقع “سرّي”، والتنفيذ يكون “ليلاً” وبشكل متقطع، باستخدام عمال مِن خارج المنطقة، مشيراً أنّ الميليشيات الإيرانية حفرت بئر مياه واستقدمت غرفاً مسبقةً الصنع لـ تخديم مشروع الحفر الجديد وإدارته.

وحسب المصادر فإنّ مشروعا مشابها سبق أن عمِلت عليه الميليشيات الإيرانية في منطقة “الإشارة” القريبة مِن سكّة القطار، إلّا أنّ القصف الجوي دمّر المشروع قُبيل الانتهاء منه.

ورجحت أنّ القصف نفّذته طائرات حربيّة تعود إمّا للاحتلال الإسرائيلي أو لـ قوات التحالف الدولي المنتشرة في المنطقة.

الميليشيات الإيرانية تعمل – وفق المصادر – على تنفيذ مشاريع حفر واسعة للأنفاق في مناطق سيطرتها بمحافظة دير الزور على خطى ما كان يفعله تنظيم “الدولة”، وذلك بعد ازدياد الضربات الجوية التي تستهدف مقارها.

كذلك تشهد بادية مدينة البوكمال تدريبات عسكرية للميليشيات الإيرانية لليوم الرابع على التوالي، وسط استقدام معدات وآليات حفر وبدأت بالعمل على خنادق وأنفاق تحت الأرض، في بادية البو كمال قرب منطقة جبل جاسم الخنافر على بعد حوالي 5 كم من قرية الهري.

بدورها ذكرت شبكة “عين الفرات” الإخبارية أن “الحرس الثوري الإيراني” أجرى تدريبات عسكرية لـ50 عنصرا ممن تطوعوا في صفوفه مؤخرا من أهالي البوكمال، في منطقة “صكور” تضمنت التدرب على أسلحة مضادة الدروع وأخرى مضادة للطيران والأسلحة الخفيفة.

وأشارت إلى أن التدريبات أشرف عليها القيادي في الحرس الثوري، المدعو الحاج عماد وهو إيراني الجنسية وأحد قيادات الصف الثاني في الميليشيات الإيرانية بمحافظة دير الزور.

وزادت: ” الأهالي سمعوا دوي أصوات انفجارات قوية بمحيط المدينة من جهة البادية الجنوبية، تبين أنها تعود للتدريبات العسكرية التي يجريها الحرس الثوري”.

وأوضحت أن الحرس الثوري الإيراني زود ميليشيات “فاطميون” و”زينبيون” بعشرات الآليات العسكرية ووزعتها على نقاط تابعة لها في منطقة معدان بمحافظة الرقة المجاورة، لتعزيز نقاط الميليشيات، بسبب تزايد نشاط تنظيم “الدولة” في المنطقة.

يشار إلى أنه ومع بدء الاحتجاجات في سوريا، دفعت إيران بميليشيات كثيرة لمساندة قوات السلطة السورية والتي شنت مع “حزب الله” الذي تدعمه طهران الكثير من المعارك، وساهمت في تهجير أهالي الكثير من المدن والبلدات وبسطت نفوذها على أخرى، ومع مرور الوقت بدأت تأخذ شكل الدولة داخل دولة وتتلقى أوامرها بشكل مباشر من إيران متجاهلة السلطة السورية.

وتسيطر الميليشيات الإيرانية مع قوات السلطة السورية على مواقع كثيرة سوريا وسبق أن ارتكبت الكثير من الانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم وقامت بسرقة محتوياتها وبيعها واستولت على أخرى بعد طرد سكانها منها.

ومنذ سيطرتها تلك على مساحات واسعة من دير الزور، لم تتوقف عن تعميق بصمتها في المنطقة سواء بفتح “حسينيات” أو مراكز ثقافي تنشر الفكر “الشيعي” كما استطاعت جذب فئة جيدة من الشباب اليافعين عن طريق إغرائهم بالأموال وضمتهم إلى صفوفها.

كذلك فتحت العديد من المشاريع الخدمية والصحية والمشافي الميدانية، بمحاولة منها لاستقطاب الأهالي في المناطق التي تسير عليها، ولجأت إيران كذلك، إلى شخصيات عشائرية بهدف كسب أكبر قاعدة لها في الريف، لإدراكها حجم تأثير هذه الشخصيات على محيطها، وكان في مقدمة هؤلاء المعارض السابق لنظام الأسد نواف البشير، والذي لم يكتف بمساندة إيران في تحقيق هدفها هذا (التشيع)، بل ساندها عسكرياً عبر دفع بعض أبناء عشيرته إلى التطوع في ميليشيات “الباقر” الشيعية، للقتال إلى جانب قوات السلطة

شبكة أنفاق الميليشيات الإيرانيّة شرق سوريا غرف للعمليات ونقل السلاح

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع