fbpx

إتاوات السلطة السورية ترفع أسعار المواد الغذائية في دير الزور

يعاني السكان في أحياء دير الزور شرقي سوريا، من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، حيث يأتي ذلك بسبب “الإتاوات” التي تفرضها “الفرقة الرابعة” التابعة للسلطة السورية.

وقالت مصادر محلية، اليوم الإثنين، إن حواجز “الفرقة الرابعة” تفرض “إتاوات” على المواد الغذائية والأساسية أثناء دخولها إلى مدينة دير الزور، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع أسعارها.

وسببت هذه “الإتاوات”، بازدياد حالات الازدحام على فروع المؤسسات الاستهلاكية التابعة للسلطة السورية، في أحياء مدينة دير الزور، والتي تبيع بأسعار أقل بقليل مِن أسعار أصحاب المحال والتجّار في أسواق المدينة، بحسب “تلفزيون سوريا”.

وبالمقارنة بين أسعار المواد في المحال والمؤسسات التابعة للسلطة، نجد أن سعر السكل يسجل في الأسواق 2000 ليرة سورية للكيلو الواحد، بينما في المؤسسات 500 ليرة.

وكذلك الشاي سجل 30 ألف ليرة سورية في الأسواق، و19 ألف في المؤسسات، أما كيلو الزيت سجل 5 آلا في المحال و2900 ليرة لدى السلطة السورية، والسمنة سجلت 4700 ليرة في الأسواق و5500 ليرة في المؤسسات الاستهلاكية.

أخبار ذات صلة: أسعار المواد الغذائية تستمر بالارتفاع في أسواق دمشق

وسبق أن عادت أسعار المواد الغذائية في مدينة البوكمال شرقي دير الزور إلى الارتفاع، أواخر شهر كانون الأول مِن العام المنصرم، بسبب إغلاق معبر البوكمال الحدودي مع العراق، عقب خلافات بين ميليشيا “الحشد الشعبي” وميليشيا “كتائب حزب الله” العراقي للسيطرة على المعبر.

شاهد: رغم توفرها.. ارتفاع أسعار المواد في أسواق دير الزور

وتعاني مناطق سيطرة السلطة السورية من ارتفاع جنوني بالأسعار في الأسواقن وسبق أن قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، إن ملايين السوريين مهددون في الخطر، في ظل وصول مستويات الجوع إلى أرقام قياسية.

وأضاف البرنامج عبر حسابه في تويتر، أن 9.3 ملايين سوري أو ما يقارب الـ نصف العلائلات السوريّة يعانون مِن انعدام الأمن الغذائي، مضيفاً أنّه “في حال لم تُتخذ إجراءات عاجلة، فإن “الجوع في سوريا سيحطّم أرقاماً قياسيّة”.

وبحسب تقديرات برنامج الأغذية العالمي وقطاع الأمن الغذائي فإن نحو 7.9 ملايين سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي، أي قرابة 39 % من إجمالي السكان، وتشير التقديرات أن 500 ألف يعانون من انعدام شديد من الأمن الغذائي.

ومع الزيادات الهائلة في أسعار المواد الغذائية منذ أواخر 2019، توقعت بيانات قطاع الأمن الغذائي في نيسان من العام 2020، أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في سوريا ارتفع بمقدار 1.4 مليون، ليصبح المجموع الجديد 9.3 ملايين شخص.

وأشار برنامج الغذاء العالمي أنه بحلول شباط 2020 أدى تدهور سعر صرف الليرة إلى تضخم واسع النطاق في جميع قطاعات الاقتصاد السوري، بما في ذلك الغذاء والسلع الأساسية، التي استمرت أسعارها بالارتفاع خلال فترة الإغلاق التي فرضتها السلطة السورية جراء انتشار فيروس “كورونا”.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع