fbpx
أخبار

إدلب تشهد تصعيد عسكري لقوات السلطة السورية يوقع جرحى مدنيين

يستمر تصعيد قوات السلطة السورية على محافظة إدلب، ما أدى لسقوط جرحى من المدنيين بينهم أطفال جراء القصف على بلدة بليون في جبل الزاوية بالريف الجنوبي.

وقال الدفاع المدني على حسابه في فيسبوك، إن 5 مدنيين بينهم طفلان أصيبوا صباح اليوم الأربعاء، جراء قصف صاروخي لقوات السلطة السورية استهدف منازلهم في قرية بليون في جبل الزاوية.

وأشار الدفاع المدني إلى أن عدد الصواريخ التي استهدفت المنطقة أربعة، في حين نقلت فرقه المصابين إلى مشفى قريب وتفقدت الأماكن الأخرى المستهدفة للتأكد من خلوها من الجرحى.

كذلك جدد قوات السلطة السورية بأكثر من 200 قذيفة صاروخية ومدفعية، مناطق في كل من كنصفرة وعين لاروز والبارة وكفرعويد والموزرة وبليون والفطيرة وأرينبة، وسط استمرار نزوح أهالي المنطقة الذين عادوا مؤخراً إلى مناطقهم في ظل الهدوء النسبي الذي ساد المنطقة، إلا أن قوات السلطة عادت إلى تصعيد القصف البري خلال الأيام الفائتة.

يشار إلى أن القصف يأتي رغم استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل له كل من الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 15 آذار الفائت.بعد اجتماع مطول في موسكو، ينص على “وقف كافة الأنشطة العسكرية على طول خط التماس بمنطقة خفض الصعيد في إدلب اعتبارا 5 آذار”، وإنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي “إم 4” و6 كم جنوبه، وتسير دوريات تركية وروسية على امتداد طريق “إم 4” بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، تنطلق في 15 آذار.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات السلطة السورية والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

الطائرات الروسية تخرق “اتفاق إدلب” مجددا وتقصف مواقع بريف المحافظة

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع