fbpx

إسرائيل ترد على التهديدات الإيرانية بقصف جديد على محيط دمشق وتوقع قتلى

بعد مرور ساعات قليلة على توجيه إيران تهديد إلى إسرائيل، ردت الأخيرة بقصف جديد على مواقع قوات السلطة السورية والميليشيات الإيرانية في محيط العاصمة السورية دمشق، الأمر الذي أسفر عن سقوط قتلى وخسائر مادية.

ومنتصف ليل الأحد – الإثنين، قصفت إسرائيل مقرات تابعة لـ”الفرقة الرابعة” في الجبال المحيطة بطريق دمشق-بيروت والمعروف باسم (طريق بيروت القديم)، حيث تتواجد هناك مستودعات للأسلحة وصواريخ تابعة للإيرانيين والمليشيات الموالية لها.

كما جرى استهداف “الفرقة الأولى” التابعة للسلطة السورية ومحيطها في منطقة الكسوة، بالإضافة لاستهداف مواقع أخرى غرب وجنوب غرب العاصمة دمشق، إذ استمر القصف الإسرائيلي لنحو نصف ساعة انطلاقاً من الساعة 1.15 تقريباً بتوقيت دمشق.

أخبار ذات صلة: ما المواقع التي طالها القصف الإسرائيلي على مواقع السلطة وإيران جنوبي سوريا؟

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القصف أدى لمقتل 6 أشخاص من جنسيات غير سورية 4 منهم قتلوا باستهداف المستودعات على طريق بيروت القديم، واثنين بالقصف الذي طال “الفرقة الأولى” ومحيطها.

كذلك خلّف القصف خسائر مادية من حيث تدمير مستودعات صواريخ وأسلحة في المناطق المذكورة أعلاه.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن القصف أدى لتدمير قاعدة دفاع جوّي تتمركز ضمن مقرات تتبع للفرقة الرابعة، في محيط قرية البجاع غرب دمشق، بالقرب من طريق دمشق – بيروت القديم، نتج عنها أصوات انفجارات سُمعت في عموم دمّر ومشروع دمّر وقدسيا والهامة.

شاهد: الميليشات الإيرانية ترفع علم السلطة لتجنب الضربات الإسرائيلية

 

بدورها أعلنت قوات السلطة فجر الإثنين أن دفاعاتها الجوية تصدت “لعدوان إسرائيلي” في سماء العاصمة دمشق وذلك في أحدث قصف على أهداف إيرانية داخل البلاد.

وذكر بيان عسكري أن طائرات عسكرية إسرائيلية حلقت فوق مرتفعات الجولان لضرب أهداف محددة على مشارف العاصمة مشيرا إلى أن الدفاعات الجوية “أسقطت معظم الصواريخ”.

وسمع سكّان العاصمة السورية وريفها سلسلة من الانفجارات تلاها إطلاق كثيف للمضادات الجوية من ثكنات تتمركز فيها الميليشيات الإيرانية وقوات السلطة السورية.

وأمس الأحد، هددت إيران على لسان كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني، علي أصغر حاجي، برد حاسم على إسرائيل “في حال تجاوزت الخطوط الحمراء”.

وقال “أصغر حاجي”، إن “إسرائيل ستواجه ردا حاسما يندمها في حال تجاوزت الخطوط الحمراء”، مضيفا أن “وجود إيران في سوريا مستمر حتى رغبة الحكومة السورية بذلك” حسب تعبيره.

يأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف الإيرانية من تجدد استهداف قواتها في سوريا.

وتحاول الميليشيات الإيرانية منذ شهرين إخفاء وجودها العسكري شرق سوريا، عبر عدة إجراءات تتبعها من ضمنها إخفاء الأعلام التي تدل على وجود مقرات عسكرية المنطقة والاستعاضة بأعلام قوات السلطة السورية، أو صبغ السيارات التي يستخدمونها بألوان السيارات التي تستخدمها قوات السلطة وميليشيا الدفاع الوطني.

أخبار ذات صلة: بعد القصف الإسرائيلي.. الميليشيات الإيرانية تعيد انتشارها بدير الزور وتختبئ بين المدنيين

 

وكان مصدر عسكري إسرائيلي حذر مطلع السنة أيضا من أن بلاده كثفت وستواصل تكثيف الغارات على سوريا، لافتا إلى أن “معدل الغارات بات الآن 3 خلال 10 أيام، أما سابقا فكان غارة واحدة كل 3 أسابيع”.

وتتعرض مناطق سيطرة السلطة منذ سنوات من حين إلى آخر، لقصف إسرائيلي يستهدف مواقع لقواتها وقواعد عسكرية تابعة لإيران وميليشياتها، وآخر من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وإيران من أبرز حلفاء السلطة السورية، ودعمتها سياسيا وعسكريا بعد بدء الاحتجاجات المناهضة لها والتي دعت لإسقاط السلطة الحاكمة، ومدتها بالعتاد والعناصر، وارتكبت انتهاكات كثيرة بحق المدنيين، وقتلتهم وساهمت في تهجيرهم واستولت على ممتلكاتهم، ومع مرور الوقت بدأت تأخذ شكل الدولة داخل الدولة وتوسعت مناطق سيطرتها ونفوذها، وبدأت تحاول خلق حاضنة شعبية لها في سوريا، وتنشر جاهدة الفكر الشيعي مع ترغيب الشبان والعائلات بالأموال لإظهار الموالاة لها.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع