fbpx
أخبار

إصابات كورونا تزداد بشكل متسارع ومشفى المواساة يدق ناقوس الخطر

 

ازدادت أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) بشكل متسارع خلال الفترة الأخيرة، وارتفعت في مشفى المواساة لوحده بنسبة 30 بالمئة.

وقال مدير المشفى، عصام الأمين، في تصريحات لصحيفة الوطن الموالية، إن أعداد الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس ارتفعت في المشفى بنسبة 30 بالمئة خلال الأيام الثلاثة الفائتة.

وأكد أن المشفى دق ناقوس الخطر ورفع الجاهزية استعدادا لمواجهة كورونا الجديد، حيث زاد عدد الأسرة في غرف العزل والعناية المخصصة للحالات المشتبه بإصابتها.

وأشار إلى أنه من المحتمل زيادة عدد الأسرة إلى 115 خلال يوم واحد في حال تطلب الأمر ذلك.

من جانبه أصدر الفريق الحكومي المكلف باتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي لفيروس كورونا، توجيهات تقضي بالتشدد في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية.

وفرض الفريق الحكومي ارتداء الكمامات على العاملين والمراجعين للدوائر الحكومية، ومواصلة عمليات التعقيم وتحقيق التباعد الاجتماعي في أماكن العمل ووسائط النقل الجماعي والمطاعم والمتنزهات، والحفاظ على نسب الإشغال المعتمدة، وتشديد العقوبات بحق المنشآت المخالفة.

كما أصدر توجيهات تقضي باتخاذ المزيد من الإجراءات الاحترازية في المدارس والأسواق التجاري، وفرض رقابة مشددة على تطبيق الشروط الصحية والوقائية.

وشهدت المشافي التابعة للسلطة السورية في العاصمة دمشق، منتصف تشرين الأول الفائت، ارتفاعاً بأعداد المراجعين، بهدف إجراء المسحات الطبية الخاصة بالكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، بعد ظهور أعراض الإصابة عليهم، حيث ارتفعت أعداد المراجعين إلى مشفى المواساة بدمشق بنسبة 25% نهاية تشرين الأول.

وقبل أيام حذّر مسؤول في وزراة الصحة التابعة للسلطة السورية من موجة عنيفة جديدة لفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) قد تشهدها سوريا خلال الفترة القائمة، حيث جاء ذلك وسط استمرار ارتفاع أعداد المصابين بهذا الوباء في المدارس.

وقال معاون مدير الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة التابعة للسلطة، عاطف الطويل، خلال تصريحات لإذاعة “شام إف إم” الموالية: “نحن على موعد مع موجة جديدة حتمية لانتشار كورونا والجوالة الثانية بعلم الوباء تكون دائما أعنف من الأولى وعدد الضحايا أكثر بسبب تخفيف الإجراءات الاحترازية”.

واعتبر الطويل أنّ السبب الأساسي لانتشار كورونا في فصل الشتاء، هو التجمّع في أماكن مغلقة، بالإضافة إلى تشابه أعراض كورونا مع أعراض الانفلونزا، داعيا المواطنين إلى الالتزام بالتدابير الوقائية قدر الإمكان والتخفيف من الأماكن المزدحمة.

وقالت وزارة الصحة في السلطة السورية مساء أمس، إن مجمل عدد الإصابات بهذا الوباء وصلت إلى 6215 حالة بينها 3541 حالة نشطة و2357 حالة شفاء و317 وفاة، في حين تتحدث تقارير إعلامية عن أعداد أكبر من هذه بكثير.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع