fbpx
أخبار

إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في سورية … قرارات جديدة تخص التعليم

أعلنت السلطة السورية مساء الأربعاء، عن تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، كما أصدرت قرارات تخلص العملية التعليمية التي تم تعليقها خلال الفترة الفائتة، بسبب هذا الوباء العالمي.

وقالت وزارة الصحة – المكتب الإعلامي في موقع “فيسبوك”، إنه تم تسجيل إصابة جديدة ليرتفع عدد الحالات إلى 45، تماثل 27 شخص منها للشفاء فيما توفي 3.

بدوره قال الفريق الحكومي المعني بإجراءات التصدي لفيروس كورونا المستجد، إنه قرر إعادة دوام الجامعات والمعاهد اعتبارا من تاريخ 31 أيار / مايو الجاري على أن يتم إعطاء المحاضرات بشكل مكثف والتركيز على المعلومات الأساسية فقط وتخفيض مدة المحاضرة إلى النصف.

وكذلك أشار الفريق إلى تحديد موعد بدء الامتحانات النظرية في الجامعات (فصل ثاني) بتاريخ 9 / 8 والامتحانات النظرية (فصل ثاني) لطلاب السنة التحضيرية في 15 / 8، وتاريخ بدء الامتحانات النظرية في المعاهد التقانية بتاريخ 26 / 7 وبدء استكمال امتحانات طلاب التعليم المفتوح للفصل الدراسي الأول بتاريخ 31 / 5.

ولفت الفريق إلى أنه قرر إجراء الامتحان الوطني لكليات الطب البشري يومي 13 و 20 حزيران القادم على أن يتم تحديد موعد الامتحانات الوطنية لكليات الصيدلة وطب الأسنان لاحقاً.

وكذلك استثناء الأمهات العاملات اللواتي لديهن أطفال في سن الحضانة أو الروضة من الدوام في الجهات العامة والتأكيد على الاستمرار بحظر التجول الليلي المفروض ومنع التنقل بين المحافظات حتى إشعار آخر .

ويضاف إلى ذلك  استنفار جميع وسائط النقل الجماعي بالقطاعين العام والخاص “العاملة والمتوقفة” وباصات شركات النقل السياحي وباصات النقل الموحد في كل محافظة للنقل بين المدن الارياف لمدة ثلاثة أشهر اعتبارا من يوم الأحد القادم في العاشر من أيار الجاري بما يحد من الازدحام ويحقق التباعد المكاني مع الالتزام باشتراطات السلامة الصحية.

وقالت وزارة الأوقاف السورية قبل أيام، إن المساجد ستفتح لصلاة الجمعة فقط، اعتبارا من تاريخ 8 أيار / مايو 2020، مؤكدة في الوقت ذاته على استمرار تعليق باقي صلوات الجماعة مؤقتا.

كما اجتمع الإثنين، رأس السلطة في سوريا، بشار الأسد، مع المجموعة الحكومية المعنية بمواجهة وباء كورونا، وقال خلال الاجتماع إنه: “مع اتضاح حقيقة أن جائحة كورونا ليست عابرة كان لا بد من التوجه للعودة الى الحياة الطبيعية عبر إجراءات “الانفتاح المضبوط” بغية تخفيف الضغط غير المسبوق الذي عاشه المواطن خلال هذه الفترة، ولكن في ظل ضوابط تضعها الحكومة من جهة وتحمل المواطن مسؤولية حماية نفسه خلال سلوكياته اليومية من جهة أخرى”.

يشار إلى أن أزمة كورونا المستجد والإجراءات التي اتخذتها السلطة السورية، أثرت بشكل سلبي وكبير على الأهالي، وخاصة العائلات ذات الدخل المحدود، حيث ارتفعت الأسعار بشكل جنوني، وتزامن ذلك مع دخول شهر رمضان المبارك، ما فاقم معاناة السكان، دون وجود أي حلول من السلطة السورية.

الأسد يعلن خطة “الانفتاح المضبوط” لمواجهة كورونا .. وصلاة الجمعة تعود من جديد

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع