fbpx

إعلام السلطة السورية: المواطن يلفظ أنفاسه الأخيرة بسبب الفقر

يبدو أن التدهور الاقتصادي والفقر الذي تعيشه سوريا، بدأ بتجاوز محظوراته الإعلامية التي تمنع الإشارة المباشرة إلى حجم “الكارثة” الفعلي، حيث تحدثت صحيفة موالية عن الأوضاع المزرية للمواطنين وبشكل مباشر.

وقالت صحيفة “تشرين” التابعة للسلطة، في تقرير لها أمس الأحد، حمل عنوان “بين الجوع والكورونا”، إن المواطن السوري “الفقير يلفظ أنفاسه الأخيرة” من “الفقر” و”القهر” و”الظلم”.

واعتبر مقال الصحيفة أن ما يتم تداوله من مظاهر مكافحة الفساد، في البلاد، صار “عروضاً وندوات” في حين أن ثمة من يتباكى “على الناس خوفاً، من المرض” حتى بات “صوت كل مواطن، يقول: “في زمن الكورونا، نواجه ما هو أسوأ من الموت” بحسب مقال الصحيفة.

اقرأ: “أعلم.. أنا أعرف” هكذا رد الأسد على سوء الأوضاع الاقتصادية والأزمات الخانقة في البلاد

وأضاف في إشارة إلى أن المعاناة من الجوع أشد حتى من خطر الفيروس المستجد: “قد يكون الجوع، أقسى وأمضى من المرض” .

وفي وقت خرج هذا الصوت من إعلام موال للسلطة، والذي قال إن السوري يلفظ أنفاسه الأخيرة، فقراً وقهراً وظلماً، وأن الفقراء ينحدرون “كل ساعة” إلى ما وصفته بـ”الواقع الأليم” تبدأ اليوم حملة لجمع توقيعات “مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية القادمة”.

شاهد: الليرة السورية.. انهيار متواصل وفئات جديدة لمواجهة التضخم

 

وذكرت صحيفة “الثورة” الناطقة باسم السلطة، أن الحملة التي أطلق عليها اسم “أطول رسالة حب ووفاء في العالم لرجل السلام الأول” كما تصف الرسالة رئيس السلطة، بشار الأسد، ستبدأ عملها، من جبل قاسيون، في العاصمة دمشق، بحضور “رسمي وشعبي” بحسب تعبيرها.

ونقلت عن منظم الفعالية، قوله إن “الرسالة الوطنية” هي عبارة عن قطعة قماش طولها ألفا متر، تجرّها عربة محاطة بأربع عشرة فتاة.

وأوضح منظم الفعالية أن قطعة القماش المذكورة، ستحمل تواقيع مليونين ونصف المليون، من أنصار السلطة بعد أن تزور الحملة “جميع المحافظات” ثم العودة إلى دمشق.

وكانت أحزاب وتيارات وشخصيات سورية معارضة دشّنت أوائل العام الجاري، حملة “لا شرعية للأسد وانتخاباته” رداً على سعي الأسد للبقاء في السلطة، وبهدف إحباط جهوده لإجراء انتخابات رئاسة الجمهورية.

اقرأ: الليرة السورية تقترب من حاجز 4000 آلاف والسلطة مشغولة بالترويج للانتخابات

يذكر أن الانهيار الاقتصادي في سوريا تسبب بحدوث غلاء فاحش في أسعار السلع التموينية والغذائية الرئيسية في عموم الأسواق السورية، لتصل إلى مستويات تفوق القدرة الشرائية للمواطنين بعشرات ومئات المرات.

وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن 12.4 مليون شخص في سوريا، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، في زيادة كبيرة وصفها بأنها “مقلقة”.

وأضاف البرنامج قبل أيام، أن الرقم يعني أن “60% من السكان في سوريا يعانون الآن من انعدام الأمن الغذائي”، بناءً على نتائج تقييم أجري في أواخر عام 2020.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع