fbpx

إلغاء الحملة العسكرية على درعا و”الفرقة الرابعة” تنشئ ثكنة تضم ميليشيات إيرانية

تحدثت مصادر من درعا، عن توصل وجهاء المحافظة واللجنة المركزية من جهة وقوات السلطة واللجنة الأمنية من جهة أخرى إلى اتفاق يلغي الحملة العسكرية على الريف الغربي، في حين قامت “الفرقة الرابعة” بإنشاء ثكنة عسكرية تضم عناصر من الميليشيات الإيرانية.

وقالت المصادر إن الأطراف الأربعة اتفقوا على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط الموجود بحوزة الفصائل المحلية، وإعادة عمل المؤسسات التي تتبع للسلطة السورية وترميمها، ومنها مبنى الأحوال المدنية، بالإضافة إلى إدخال عناصر الشرطة وإعادة تفعيل مركز ناحية طفس في المنطقة.

وأكدت المصادر أن ما تروج له السلطة السورية من دخول عناصرها إلى بلدة “طفس” بهدف تفتيش عدد من المنازل والمقار لم يتم الاتفاق عليه، بحسب “تلفزيون سوريا”.

وأشارت إلى أنه سوف يكون هناك مقر عسكري وعدد من الحواجز تتبع للواء الثامن المدعوم من روسيا، فيما سيكون العناصر الموجودون في الحواجز من أبناء المنطقة.

كذلك سيكون هناك مقر لقيادة الشرطة العسكرية الروسية، بالإضافة إلى تسيير دوريات تتبع لها في المنطقة، وفي المقابل سيتم إنشاء نقطة عسكرية تابعة للفرقة الرابعة بالقرب من بلدة “اليادودة” غربي درعا.

وبدأت “الفرقة الرابعة” بنقل عناصر تابعة لـ “قوات الغيث” من ضاحية درعا إلى مديرية الري ومزرعة الأبقار في المنطقة.

شاهد: وقفة لأهالي درعا البلد تضامنا مع طفس

 

ولم يتم حسم مصير القيادي السابق في الفصائل “أبو طارق الصبيحي” حتى الآن، في حين ما زالت السلطة وخاصة رئيس اللجنة الأمنية اللواء “حسام لوقا” يطالب بتسليمه لقوات السلطة أو ترحيله إلى شمالي سوريا.

وتعهد وجهاء المنطقة بمناقشة أمر “الصبيحي” في وقت لاحق، بالإضافة إلى تسليمهم أي شخص من بلدة “طفس” إلى قوات اللواء الثامن وليس لقوات السلطة، وذلك بضمانات روسية ومن قيادة اللواء بالمقابل تعهد العميد “غياث دلة” بإلغاء الحملة العسكرية على المنطقة، بحسب المصادر.

في السياق استقدمت قوات السلطة أسلحة ثقيلة ودبابات وذخائر مختلفة، إلى منطقة الجامعات الواقعة بين طريق بلدة المزيريب واليادودة بريف درعا.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن التعزيزات العسكرية لإنشاء ثكنة عسكرية تضم عناصر من الفرقة الرابعة والميليشيات الموالية لإيران.

شاهد: ضابط لأهالي درعا: أحضرنا عناصر مختصة من الساحل وسيارات لتعفيش مدينة طفس

ما الذي حصل في الريف الغربي لدرعا؟

شهدت طفس قبل أسبوع مواجهات بين “الفرقة الرابعة” وقيادي ومقاتلين سابقين من فصائل المعارضة السورية، حيث هاجم الأولى مقر قيادي سابق لدى فصيل “فجر الإسلام”، في محاولة منها للسيطرة عليه ومصادرة الأسلحة الثقيلة المتواجدة فيه.

وخلفت الاشتباكات المصحوبة بقصف متبادل، خسائر بشرية في صفوف الطرفين، حيث قتل 4 من “الفرقة الرابعة” بينهم ضابط، وأصيب آخرين بجراح، كما قتل وأصيب عدة مقاتلين من فصيل “فجر الإسلام”.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن عدد قتلى “الفرقة الرابعة” ارتفع لاحقا إلى 11 عنصرا.

واستمرت المواجهات لساعات، تلاها قصف من قبل قوات السلطة على مدينة طفس، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين.

أخبار ذات صلة: درعا على صفيح ساخن..تعزيزات بينها أسلحة تمهيد ونزوح من طفس ومهاجمة حواجز السلطة

 وبعد ذلك عمدت قوات السلطة السورية إلى تدشيم النقاط والحواجز التي تمركزت بها مؤخرا في محيط مدينة طفس، من خلال قيامها برفع متارس ترابيه وتدشيم مواقعها بأكياس ترابية.

وتزامن ذلك مع وصول تعزيزات عسكرية من الكتيبة 645 التابعه لـ”الفرقه الرابعه” إلى مركز البحوث العلمية في بلدة جلين غربي درعا، في حين منعت قوات السلطة السورية إدخال مادة الطحين إلى أفران مدينة طفس، التي شهدت حركة نزوح خوفا من حملة عسكرية.

وعقدت لجنة درعا المركزية عدة اجتماعات مع قوات السلطة السورية وممثلين روس، ولم تسفر حينها عن أية نتائج، ليتم التوصل لاحقا إلى هذا الاتفاق.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع