fbpx

إيران تستمر بالتمدد في سوريا وتصل مناطق جديدة

توسّع إيران من عمليات شراء العقارات في مدينة معضمية الشام وبلدات ومناطق أخرى في الغوطة الغربية لريف دمشق، عن طريق تجار وأشخاص من محافظة دير الزور.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن هؤلاء التجار يتعبون للميليشيات الإيرانية بشكل مباشر، ويدفعون الأموال الطائلة للمكاتب العقارية المعنية بأمور شراء وبيع العقارات في تلك المناطق.

وأضاف أنه تم شراء عشرات العقارات في الآونة الأخيرة، بشكل مشابه لما يحدث في الغوطة الشرقية.

وفي منتصف شهر أبريل الفائت، ذكر المرصد، أن تجارا ينحدرون من مدينة الميادين في دير الزور، ويتبعون إلى ميليشيا “لواء العباس” التابعة للقوات الإيرانية يستمرون بشراء العقارات من الأهالي في الغوطة الشرقية.

اقرأ أيضا: إيران تعمّق بصمتها في سوريا من بوابة الاقتصاد

وتابع أن الأمر يتم عبر المدعو “أبو ياسر البكاري”، الذي اشترى سابقاً الكثير من العقارات في مناطق متفرقة من الغوطة الشرقية بأوامر من “ع. ا” قائد ميليشيا موالية لإيران.

شاهد: إيران توسع نفوذها في سوريا عبر “الترفيه”

 

وتركزت عملية الشراء بمناطق القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية، في مناطق “زبدين – دير العصافير – حتيتة التركمان – المليحة”، وتم شراء أراضي زراعية كبيرة ومنازل ومطاعم ومنتزهات متضررة جراء العمليات العسكرية في وقت سابق.

اقرأ أيضا: إيران تستهدف الأطفال شرقي سوريا وتغريهم بالأموال

وأكمل المرصد أن التجار اشتروا حوالي 100 منزل في مدينة المليحة، بعضها مدمرة بشكل شبه كامل فضلاً عن مفاوضات تجري بينهم وبين أصحاب المكاتب العقارية لشراء أبنية لأشخاص غالبهم خارج البلاد.

ولفت إلى أنهم اشتروا عددا كبيرا من المنتزهات والمطاعم في مناطق حتيتة التركمان ودير العصافير وزبدين من أصحابها خلال الفترة الأخيرة.

وفي سياق آخر قال المرصد، إن بعض الفصائل المسلحة العراقية، استقدمت أسلحة جديدة إلى المنطقة قادمة من العراق عن طريق المعابر التي تديرها هذه الميليشيات.

وبحسب المرصد فقد ضمت الشحنة صواريخ أرض-أرض متوسطة المدى، تم نقلها إلى مستودعات ضمن منطقة آثار الشبلي وقلعة الرحبة الأثرية في أطراف مدينة الميادين شرق دير الزور.

وفي السياق نقلت ميليشيا “أبو الفضل العباس” أسلحة وذخائر عبر شاحنة مموهة بالخضار والفاكهة من أطراف البوكمال شرق دير الزور إلى بادية الرقة.

شاهد: مخطط التشيع الإيراني يستهدف أطفال دير الزور

 

ومن جانب آخر تستمر الميليشيات التابعة لإيران بعمليات تجنيد الشبان والرجال في غرب الفرات.

وأشار المرصد إلى أن ميليشيا “أبو الفضل” كلّفت حوالي 25 امرأة من نساء وعوائل عناصر الميليشيا، بالتواصل مع الفتيات والنساء في الميادين لاستقطاب الأهالي والسكان في المنطقة، عبر تقديم مساعدات غذائية لهم.

ويرى المرصد أن مناطق غرب الفرات أضحت “محمية” إيرانية، انطلاقاً من البوكمال عند الحدود السورية – العراقية وصولاً إلى التبني مروراً بالميادين ومدينة دير الزور.

وبلغ تعداد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها في منطقة غرب الفرات حوالي 26 ألف مقاتل، منهم 9800 من الجنسية السورية، والبقية أي 16200 ألف من جنسيات عربية وآسيوية.

ومن أبرز الميليشيات حزب الله العراقي ولواء زينبيون الباكستانية وأبوالفضل العباس وعناصر من الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى كتائب سيد الشهداء.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع