fbpx

إيران تستمر بالتوسع في سوريا متبعة أساليب جديدة

قال سفير إيران لدى السلطة السورية “مهدي سبحاني”، إن هناك حوار بين إيران والحكومة العراقية لبحث فتح طريق ترانزيت إلى سوريا عبر العراق.

ونقلت وكالة أنباء السلطة السورية “سانا”، تصريحات حول مجريات اجتماع اقتصادي بين السلطة السورية وإيران يعقد في دمشق.

وقال السفير “سبحاني”، إن “إرادة البلدين تعمل على استكشاف الصعوبات التي تواجه العمل التجاري بينهما (..)  وتحدث عن وجود حوار مع الحكومة العراقية في موضوع الترانزيت وانتقال الشاحنات بين البلدين”.

وأضاف:”في حال تم الاتفاق على هذا الموضوع، فإن الزمن الذي تحتاجه الشاحنة للانتقال من طهران إلى دمشق لن يزيد عن 72 ساعة، وهو زمن قصير وقياسي ويحقق الفائدة لقطاع الأعمال في البلدين”.

وأبدى المسؤول الإيراني اهتمامه بتطوير التعاون الاقتصادي مع الصناعيين والتجار في مدينة حلب، حيث افتتحت قنصلية إيرانية.

وكون ثقل سوريا الاقتصادي يتواجد في حلب، فإن لدى النظام الإيراني “رغبة كبيرة بتحقيق استفادة مشتركة”، وفق تعبيره.

اقرأ: إيران تستمر بالتمدد في سوريا وتصل مناطق جديدة

وأشار إلى اللجنة الوزارية العليا السورية الإيرانية ستنعقد قريباً، من جانبه صرح رئيس اللجنة الاقتصادية المشتركة وزير الطرق وبناء المدن في إيران “محمد إسلامي” عقب وصوله أمس إلى دمشق أن الزيارات المتبادلة تساعد على توطيد وتعزيز العلاقات الاقتصادية وتفعيل الأعمال المشتركة وتسريع ما تم تنفيذه من اتفاقيات مشتركة للتعاون الاقتصادي.

شاهد: تغلغل وترسيخ نفوذ.. إيران تفتتح قنصلية في حلب

 

من جهته قال وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية “محمد الخليل”، إن زيارة الوفد الإيراني ستتضمن لقاءات تهدف إلى تفعيل بنود الاتفاقية الموقعة بين الجانبين عام 2019 بالإضافة إلى لقاءات مع قطاع الأعمال الخاص لتحفيز القطاع ليؤدي دوراً فاعلاً على المستوى التجاري والاستثماري والمصرفي والأشغال العامة والإسكان.

ونوّه رئيس الغرفة التجارية السورية الإيرانية المشتركة “فهد درويش” إلى أن العلاقات التجارية مع الجمهورية الإيرانية جيدة جداً، لكن هناك معوقات تقف في وجه تطوير هذه العلاقات بين البلدين سببها الحصار الاقتصادي على سورية وإيران.

وكشف “درويش”، عن مساعي إقامة معارض بيع متخصصة بين البلدين تحت مسمى صنع في سورية وصنع في إيران من أجل التعرف على المنتجات والصناعات السورية ومن المتوقع أن تنطلق قريباً وتعتبر من إحدى أهداف الغرفة.

وفي 22 أيار الماضي، تمّ افتتاح قنصلية إيرانية في حلب، وذلك بعد قرار كشف عن مضمونه وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف”، من دمشق، فيما تشير مصادر اقتصادية إلى هدف القنصلية الجديدة فرض “مشهد اقتصادي جديد، أسياده قادة المليشيات”.

واكتفى تلفزيون السلطة الرسمي بنشر صور وبالتعليق عليها بإعلان افتتاح القنصلية الإيرانية بحلب، بينما قالت صفحات موالية للسلطة السورية إن الافتتاح جرى بحضور السفير الإيراني بدمشق “مهدي سبحاني”.

الجدير بالذكر أن زيارات الوفود الإيرانية التي تجتمع مع رأس السلطة السورية وحكومتها وغرف الصناعا والتجارة التابعة له، تكررت مؤخراُ حيث اجتمع وفد إيراني كبير يضم أكثر من 40 شخصية اقتصادية مع حكومة الأسد، وذلك في سياق توسيع النفوذ الإيراني في ظل المساعي الحثيثة للهيمنة دينياً واقتصادياً وعسكرياً بمناطق عديدة في سوريا.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع