fbpx

إيران تشكل شعبة مخابرات عسكرية في سوريا وتحصل على “الداتا الأمنية”

لم يعد يقتصر توسع نفوذ الميليشيات الإيرانية في شرقي سوريا على الجانب الثقافي والعسكري والخدمي،  وتبادل المعلومات الأمنية بين تلك الميليشيات وقوات السلطة السورية، بل توسع إلى أن شكلت إيران شعبة مخابرات عسكرية و حصلت على “قاعدة بيانات أمنية”.

وقال مصدر من ريف دير الزور الشرقي، إنه أراد إجراء تسوية مع الإيرانيين من أجل الانضمام لميليشيا الحرس الثوري، فتفاجأ برفض تلك الميليشيات لطلبه.

وأشار المصدر لموقع “تلفزيون سوريا، أنه راجع شعبة المخابرات العسكرية التي أنشئت حديثا ومقرها مدينة الميادين، وأبلغه قادة أمنيين في ميليشيا الحرس الثوري، أن السجل الأمني والحزبي لعائلته يتنافى ومساعيه، فعائلته لها جذور في جماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف أن أمنيي الحرس الثوري ذكروا له وقائع وأحداث وأسماء شخصيات من عائلته، وطلبوا منه الالتحاق بجيش قوات السلطة السورية وليس بالحرس الثوري.

وأضاف المصدر، أن المخابرات التابعة للسلطة السورية، زودت ميليشيا الحرس الثوري ببيانات أمنية مشترطة ألا تتوسع لتشمل أشخاص من محافظات أخرى، وإنما ستقتصر على أبناء محافظة دير الزور.

شاهد: تعرف على الدور الإيراني في سوريا


وتابع، “مسألة الانضمام للحرس باتت أمنية أكثر من أي وقت سبق”، وعزا ذلك لعمليات الانشقاق التي تتم بين الحين والآخر، وما يتبعها من تسريب للمعلومات الأمنية والمكانية لقوات الحرس”، وفق تعبيره.

وأشار المصدر أن الحرس يعمل حاليا على إنشاء حزمة بيانات أمنية خاصة به وتوسعة الموجودة لديه، لدراسة الخلفيات الأمنية.

ولفت إلى أن قيادات في الحرس تريد تسريع هذه الوتيرة لإتمام عملية (الانغلاق)، وتلك عملية تريدها قيادة الحرس لحصر معلوماتها ضمن كوادرها على غرار الميليشيات التي تعمل في العراق.

اقرأ أيضا: الكشف عن مواقع وطبيعة الأنفاق لدى الميليشيات الإيرانية شرقي سوريا (صور)

من جانبه قال الباحث في مركز جسور للدراسات عبد الوهاب عاصي، إن الانتساب للميليشيات الإيرانية كان عشوائيا في السابق لكنه بات اليوم دقيقا.

واعتبر “عاصي” أن إجراءات الوصول إلى مراكز القيادات العسكرية من الممكن أن يفيد الإيرانيين، لكن مسألة تشديد قيود الانتساب إلى الحرس الثوري من شأنه أن يقلل من العنصر البشري في تلك الميليشيات.

وسبق أن قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، الأربعاء الماضي، إن إيران جنّدت 18 ألف عنصر جديدا لصالحها في سوريا، مضيفا أن إيران لا تزال تسعى إلى ترسيخ وجودها ضمن الأراضي السورية عبر عمليات تجنيد مستمرة لصالح الميليشيات الموالية لها وعلى رأسها ميليشيا “حزب الله” اللبناني.

أخبار ذات صلة: إيران تجنّد 18 ألف عنصرا جديدا لصالحها في سوريا

وتنتشر الميليشيات الإيرانية والعراقية والأفغانية المساندة لقوات السلطة السورية في الجنوب السوري وحلب وريف حمص وبمحافظة دير الزور وخاصة مدينة البوكمال حيث تتخذ من منازل المدنيين مقرات لها وسكن لعناصرها وعائلاتهم.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع