fbpx
أخبار

إيران تغزو الأسواق السورية وصادرتها ترتفع بشكل كبير

تغزو البضائع الإيرانية الأسواق السورية، وأكدت منظمة التنمية التجارية الإيرانية، أن  قيمة الصادرات من إيران إلى سوريا، ارتفعت بنسبة تصل إلى 73 بالمئة.

ووفق تصريحات المسؤولة في المنظمة “سهيلا رسولي نجاد” التي جاءت ضمن تقرير تحت عنوان “صادرات إيران  إلى سوريا تنمو 73 بالمئة”، نشرته وكالة أنباء “فارس”، فإن النسبة المعلنة هي لفترة 21 آذار حتى 20 أيار 2021 الماضي.

وقالت “نجاد” إن قيمة الصادرات الإيرانية إلى سوريا بلغت 49 مليون دولار لتتربع المرتبة الـ 14 في الأسواق التصديرية المستوردة للسلع الايرانية، حسب تعبيرها.

ولفتت إلى أن “قيمة الصادرات إلى سوريا استحوذت على 8 بالمئة من صادرات إبران في حين شكلت قطعات غيار التوربينات البخارية أهم السلع المصدرة بواقع 30 مليون دولار، وموصلات الكهرباء وقضبان الحديد أو الصلب وحليب الأطفال”.

اقرأ: إيران تستمر بالتوسع في سوريا متبعة أساليب جديدة

وفي الجهة المقابلة فقد سجلت إردات إيران من سوريا في الشهرين المذكورين 2 مليون دولار، وذلك بعد الاتفاقيات المعلنة والتصريحات الإعلامية من كلا الطرفين عن زيادة التبادل التجاري عبر إقامة شراكة مشتركة بين “المؤسسة السورية للتجارة” ومؤسسة “إتكا” الإيرانية.

وأتى ذلك بعد مرور أيام من زيارة وفد من مؤسسة إتكا الإيرانية العاصمة السورية دمشق للاجتماع مع الشخصيات الاقتصادية لدى السلطة السورية.

اقرأ: إيران تستمر بالتمدد في سوريا وتصل مناطق جديدة

وتعمل الشركة على غزو الأسواق السورية بالمنتجات الإيرانية بعد التوصل إلى العديد من التفاهمات أعلن بعضها حول افتتاح مركز تجاري مشترك.

شاهد: تغلغل وترسيخ نفوذ.. إيران تفتتح قنصلية في حلب

 

وزعمت وسائل إعلامية، أنّ مؤسسة إتكا، تتبع لوزارة الدفاع الإيرانية، ويديرها مسؤول محسوب على الحرس الثوري الإيراني.

وأعلن مسؤول في “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” الشهر الماضي عن التوصل لتفاهم مع مؤسسة إيرانية على افتتاح متجر خاص بها لدى “المؤسسة السورية للتجارة”.

وأصدرت ماتسمى بـ”غرفة التجارة السورية الإيرانية المشتركة”، عدة مقترحات لمعالجة المعوقات التي تعترض عملها، ومن بينها اعتماد نظام التجارة بالمقايضة، أبرزها مقايضة زيت الزيتون والعدس من سورية بزيت عبّاد الشمس من إيران.

وكشفت الغرفة عن الانتهاء من تجهيز المركز الإيراني في “المنطقة الحرة بدمشق”، لاستقبال البضائع الإيرانية ثم توزيعها في سورية ودول الجوار، كما يمكن إنشاء مركز إيراني آخر في اللاذقية وذلك في شهر شباط عام 2020.

الجدير بالذكر أن تسهيلات السلطة السورية والصلاحيات الممنوحة للإيرانيين حولت الأسواق السورية إلى سوق تصريف للبضائع الإيرانية الرديئة والتي تتسبب بخسائر مادية كبيرة في ميزانية الدولة على حساب الدعم المتبادل بين الطرفين.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع