fbpx

اتهامات لحكومة السلطة السورية بالمساهمة بارتفاع أسعار السلع الغذائية

اتهم رئيس جمعية حماية المستهلك، عبد العزيز المعقالي، حكومة النظام  بأنها شريكة في ارتفاع أسعار السلع” مشيراً إلى أن الخطاب الاقتصادي الحالي “خشبي والحلول القسرية لن تجدي”.

المعقالي أكد أن الارتفاع المتواصل للأسعار التي باتت تختلف بين محل وآخر في شارع واحد، بأنه “فوضى وانفلات لم يعد مسموحاً بهما.

وبحسب صحيفة الوطن الموالية للسلطة فإن الغلاء طال كل دول العالم، لكن الوضع في سورية أصبح مزرياً نظراً لضعف القوة الشرائية للمواطن، وفي الوقت نفسه، “نجد أن كل ما تنادي به الحكومة من حلول، ترقيع بعيد عن إستراتيجية تحسين الواقع المعيشي للمواطن وتأمين احتياجاته.

ورأى المعقالي أن التجار يجدون في رفع الأسعار المنقذ الوحيد لهم، عندما تفرض عليهم ضرائب بالملايين، والمستهلك هو المتضرر أولاً وأخيراً.

ارتفعت معظم أسعار المواد الغذائية والسلع في مناطق سيطرة السلطة وخصوصاً في أسواق مدينة دمشق، بنسبة %30 إلى 50%.

صحيفة الوطن الموالية نقلت عن أصحاب المحال التجارية قولهم: إن ارتفاع أسعار البضائع تعود إلى تحكم التجار وكبار المستوردين، إضافة إلى تكاليف النقل المرتفعة وأجور العمال والفواتير، والضرائب المضاعفة التي فرضتها عليهم المالية، وخلال وقت سابق اتهم عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق فايز قسومة، حكومة النظام بالمسؤولية عن ارتفاع الأسعار الهائل الذي طرأ على السلع والمواد في عام 2022، وذلك من خلال الكثير من القرارات.

ورأى قسومة أن ارتفاع سعر الصرف بنسبة 40 بالمئة، الذي جاء بعد أن أصدر مصرف سورية المركزي قراراً برفع سعر تمويل المستوردات بنسبة 40 بالمئة.

ولفت  إلى أن إصدار قرار آخر رفع فيه سعر الصرف الرسمي خلال أيلول، ما أدى إلى ارتفاع الرسوم الجمركية بنسبة 12 بالمئة، وهذا الأمر انعكس بدوره على أسعار السلع في الأسواق.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع