fbpx

اختفاء الناشط مازن حمادة يثير القلق وأنباء تتحدث عن مقتله في سجون السلطة

يثير اختفاء الناشط السوري “مازن حمادة”، والذي سبق أن تعرض للاعتقال والتعذيب الوحشي على يد السلطة السورية، قلقاً واسعاً، بعد أن عاد من أوروبا إلى بلاده بشكل مفاجئ قبل نحو عام.

وتؤكد تقارير إعلامية أن مصير “مازن حمادة”، الذي عاد إلى سوريا في ظروف غامضة، لايزال مجهولا، دون توفر أي معلومات عنه، وتواردت أنباء عن مقتله تحت التعذيب في سجون السلطة.

وكان مازن معتقل لدى السلطة السورية، وبعد خروجه من السجن استطاع الوصول إلى هولندا، برحلة مليئة بالمخاطر، وسرد قصص  التعذيب الوحشي الذي تعرض له أثناء اعتقاله على يد أجهزة المخابرات، لمنظمات حقوقية عدة.

وصرح مازن، المتحدر من دير الزور، سابقاً لـ برنامج وثائقي بعنوان “سوريون مختفون”، إنه لن يستريح حتى يحيل جلاديه وجلادي الشعب السوري إلى المحاكمة “ولو كلف ذلك حياتي”.

وتحدث عن أنواع التعذيب الذي تعرض له من بينها الحرق والصعق والتنكيل بأجهزته التناسلية حتى تسبب له ذلك بالعقم، وفق ما نقلته الواشنطن بوست عن مقربين له.

ولكن بعد كل ذلك ويشكل مفاجئ عاد إلى سوريا، واختفى مازن منذ ذلك الحين، تاركاً أصدقاءه وعائلته يعيشون في ألم وهم يفكرون في السبب الذي دفع الشاب الذي عاش تجربة مريرة بالعودة إلى حضن جلاديه، وأكثر ما يخشونه هو أن يعيش كابوساً جديداً داخل منظومة السجون في سوريا.

شاهد: يعود مجدداً إلى جحيم التعذيب في سوريا.. تعرّف إلى مازن حمادة “ضحية الاعتقال واللجوء”

ومنذ عودته كثرت الأسلئة، هل كان سلوكه الغريب يعبر عن صدمة دفعته لاتخاذ قرارات غير منطقية؟ أم أن هنالك من أغراه بالعودة إلى سوريا من المؤيدين للسلطة الساعين لإسكات شاهد على جرائم الحرب حسب الشكوك التي أثارها من يعرفون مازن؟.

اقرأ: بعد تضارب الأنباء عن عودته لمناطق النظام.. شقيق المعتقل “مازن حمادة” يوضح ما حصل

أم أنه بكل بساطة تحرر من وهم الحياة في الغرب ولهذا بات على استعداد للمخاطرة بحياته والعودة إلى بلاده؟ وهل خلق عدم اكتراث العالم وعدم سعيه لوقف سفك الدماء إحساساً لديه بأن بلاده ومحنتها قد تعرضت للخيانة؟

وفي بث مباشر عبر صفحته على فيسبوك ظهر فيه مشتت الذهن وشديد الانفعال في عام 2017، عبر مازن عن كل ما يقاسيه من مرارة، كما صب جام غضبه على السلطات الهولندية التي جمدت حسابه المصرفي وقطعت عنه المساعدات بعدما قبل بالحصول على راتب متأخر من قبل الشركة التي عمل معها في سوريا، إذ يعتبر ذلك خرقاً للقوانين المفروضة على اللاجئين. وقد وجه أيضاً انتقاداته للولايات المتحدة وأوروبا بسبب إرسالهما للطائرات الحربية التي تقوم بقصف تنظيم الدولة.

وعن ذلك قال وهو يبكي ويمسح دموعه بمنديل ورقي: “أريد أن أعود إلى بلدي..يكفي، حتى لو كان ذلك يعني العودة إلى مناطق النظام، لأن ذلك أفضل من البقاء هنا. لا أريد أن أندمج! الأكرم لي أن أموت في بلدي”.

ولفت مقربون من مازن حماده إنه كان “حزينا لعدم وجود رد فعل رادع لجرائم الأسد بحق أبناء الشعب السوري وأنه يفضل العودة لوقف معاناة شعبه بالتصالح مع النظام”. وفق مانشرته الواشطن بوست.

وجاء في تقرير سابق نشرته الواشنطن بوست، “بجسده الهزيل وتعابير وجهه الحزينة ودموعه الغزيرة، تحول مازن حمادة إلى رمز لمعاناة ضحايا التعذيب في سوريا، إذ بعدما هرب من سوريا إلى هولندا، أخذ يسافر في طول البلاد وعرضها، ويحكي قصصاً مرعبة تعرض لها في أحد السجون بدمشق أمام جمهور سمعه في مختلف أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا.”

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع