fbpx

اغتيال ضباط بارزين في درعا والشرطة العسكرية الروسية تتدخل

تستمر حالة الفلتان الأمني في محافظة درعا، التي تسيطر عليها قوات السلطة السورية بالكامل، دون وجود أي تحرك من قبل الأخيرة لضبط الأوضاع أكثر وحماية ضباطها وعناصرها وإنهاء مسلسل الاغتيالات الذي يطالهم.

وفي حادثة جديدة اغتال مجهولون العقيد الركن، حامد يونس مخلوف، قائد أركان اللواء 52، والذي ينحدر من منطقة مصياف بريف حماة، كما اغتالوا العقيد الركن، محمود حبيب الزمام” مسؤول التنظيم في اللواء ذاته، والذي ينحدر من دريكيش في طرطوس.

ونجح المجهولون في اغتيال العقيدين بعد نصب كمين لهما، وإطلاق النار عليهما بشكل مباشر أثناء وجودهم في سيارة عسكرية على الطريق الواصل بين مدينة الحراك وبلدة المليحة الغربية في ريف درعا الشرقي.

وعلى إثر الحادثة التي تعتبر تطورا خطيرا في المنطقة، دخلت خمس آليات للشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة الحراك للعمل على ضبط الأوضاع.

وتأتي عملية اغتيال الضابطين، بعد يومين من مقتل ثلاثة عناصر لقوات السلطة السورية وجرح آخرين برصاص مجهولين إثر استهدافهم على طريق إزرع – بصر الحرير بريف درعا الشرقي.

ومنذ سيطرة  السلطة السورية على درعا قبل أقل من عامين بموجب اتفاق مع الفصائل العسكرية، خرج الرافضين له إلى الشمال السوري، لم تتوقف عمليات الخطف والقتل والاغتيالات وحوادث السرقة في المحافظة، وسط تعالي الأصوات المطالبة للسلطة بضبط الأمور وتحميلها مسؤولية الفلتان الأمني في درعا.

الاغتيالات تتصدر المشهد في درعا.. والسلطة السورية عاجزة عن ضبط الأمور

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع