fbpx
أخبار

اغتيال هشام الهاشمي وأصابع الاتهام موجهة لحزب الله العراقي

قتل مسلحون مجهولون مساء أمس الإثنين، الخبير الأمني العراقي والباحث في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي، وذلك في منطقة زيونة شرقي بغداد، وسط توجيه الاتهامات لميليشيا “حزب الله” العراقي بالوقوف وراء الأمر.

وفي التفاصيل قام ثلاثة مسلحين يقودون دراجات نارية باعتراض سيارة الهاشمي، وإطلاق النار عليه قرب منزله في منطقة زيونة، ما أدى لإصابته بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى مستشفى ابن النفيس حيث توفي هناك.

ووصف مسؤولون حكوميون مقتل الهاشمي، الذي كتب عن الشؤون السياسية وتنظيم “داعش” الإرهابي ودور الفصائل المدعومة من إيران في العراق.

ووصف الرئيس العراقي برهم صالح اغتيال الهاشمي بأنه “جريمة خسيسة”. وطالب، في تغريدة على تويتر، بـ”الكشف عن المجرمين وإحالتهم إلى العدالة”.

ووقعت الحادثة في وقت يتصاعد فيه التوتر بين حكومة الكاظمي وفصائل مسلحة وأحزاب سياسية مدعومة من إيران تتهمه بالانحياز إلى الولايات المتحدة.

وعرف عن الهاشمي جرأته في مناقشة القضايا الأمنية والسياسية في العراق، وقربه من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وكان مقربون من الهاشمي قد قالوا إنه أبلغهم قبل أسابيع من وفاته، بأنه يخشى أن تستهدفه ميليشيات مدعومة من إيران، والسبب أن الهاشمي كان معروفا بانتقاده لنشاط الميليشيات.

من المسؤول عن الحادثة؟

نشر زعيم تيار مواطنون العراقي، غيث التميمي، عبر حسابه الرسمي في موقع تويتر، محادثة جرت بينه وبين الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي قبل تعرضه للاغتيال، تكشف تلقي الأخير تهديدات بالقتل من ميليشيات حزب الله العراقي.

وأوضحت المحادثة التي تمت على تطبيق “واتساب”، تلقي هشام الهاشمي تهديدات بالقتل من قبل ميليشيات حزب الله العراقي، وطلب الخبير الراحل النصح من غيث التميمي بشأن التعامل مع تلك التهديدات.

وطالب التميمي رئيس الوزراء العراقي باتخاذ الإجراءات المناسبة، قائلا: “الأخ (مصطفى) الكاظمي مسؤوليتك الآن، ولدينا مزيد!”.

آخر لقاء للهاشمي

قبل ساعات من اغتياله أطل الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي في مقابلة متلفزة عبر محطة محلية انتقد فيها ما أسماه “خلايا الكاتيوشا” التي تطلق الصواريخ وتهاجم البعثات الديبلوماسية في العراق.

ورأى الهاشمي في حديث مع محطة “يو تي في عراق” (UtvIraq) أن هذه الجماعات المتمردة تتحدى سلطة القانون والقوات المسلحة العراقية وهي معروفة بأسمائها ومستمرة في التهديد والتحدي والمواجهة مع الدولة العراقية.

ويأتي مقتل الخبير الأمني في الوقت الذي تصارع فيه الحكومة سلسلة الأوضاع الأمنية المتوترة، على رأسها الهجمات الصاروخية التي تستهدف المصالح الأميركية في البلاد، والتي يعتقد أنها مدبرة من قبل الميليشيات.

وعبرت الكثير من الجهات عن حزنها لاغتيال الهاشمي، ومنها السفارة الأمريكية في بغداد.

واعتبر السفير البريطاني في العراق، ستيفن هيكي، أن العراق فقد أفضل رجاله المفكرين الشجعان، في حين قالت الممثلة الأممية الخاصة في العراق، هينيس بلاسخارت، إنها صُدمت لاغتيال الهاشمي.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع