fbpx
أخبار

الأردن يدعو لحل سياسي في سوريا خلال اجتماع مع الروس

دعا وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إلى تكثيف الجهود الدولية، بهدف التوصل لحل سياسي للأزمة السورية.

وجاء ذلك خلال استقبال الصفدي، المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية، ألكسندر لافرينتيف، حيث قال: يجب التوصل التوصل لحل يضمن وحدة سوريا وتماسكها، ووحدة أراضيها، ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها، ويؤدي إلى خروج جميع القوات الأجنبية منها، والقضاء على الإرهاب وتوفير ظروف العودة الطوعية للاجئين إلى وطنهم”.

وأشار الصفدي خلال استقبال لافرينتيف، والذي يزور الأردن على رأس وفد مشترك رفيع المستوى يضم عددا من كبار المسؤولين الروس المعنيين بالشأن السوري من وزارتي الخارجية والدفاع إلى أهمية التعاون والتنسيق مع روسيا، لتفعيل جهود إنهاء الأزمة السورية، وإلى ضرورة تثبيت الاستقرار في سوريا، وتقديم المساعدة الإنسانية اللازمة، لتخفيف معاناة السوريين في مناطقهم التي تحتاج هذه المساعدات، خصوصا في الجنوب السوري.

كذلك كما أكد على أهمية تهيئة الظروف الملائمة للعودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين، وعلى أهمية استمرار المجتمع الدولي في توفير الدعم اللازم للدول والمجتمعات المستضيفة للاجئين، خاصة في ظل الوضع الإنساني والطبي غير المسبوق الذي تفرضه ظروف جائحة كورونا.

وتطرق للحديث عن مخيم الركبان الواقع على الحدود السورية – الأردنية والذي يعاني ظروفا إنسانية صعبة، وقال في هذا الشأن إن حل مشكلة الركبان، يكمن بعودة قاطنيه إلى المناطق التي جاؤوا منها، وأن أي مساعدات إنسانية أو طبية يحتاجها المخيم، يجب أن تأتي من الداخل السوري.

وأضاف: “الأردن تجاوز طاقته الاستيعابية فيما يتعلق باللاجئين، الذين يستضيف نحو مليون وثلاثمائة ألف منهم، ويقدم لهم كل العون، ضيوفا أشقاء، إلى حين عودتهم إلى وطنهم، وإن قضية اللاجئين هي مسؤولية دولية”.

وبحث الصفدي مع الوفد الروسي التطورات في الجنوب السوري، محذرا من محاولات من قال إنها “العصابات الإرهابية إعادة بناء قدراتها ووجودها في المنطقة”.

وتناول الاجتماع التطورات في جهود عقد الجولة الرابعة لاجتماعات اللجنة الدستورية.

مخيم الركبان “بقعة جهنمية” والنازحون يجبرون على مغادرته

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع