fbpx
أخبار

الأسد استنجد بروسيا العام 2013: يجب أن تتدخلي عسكريا في الغوطة وإلا سقطت سوريا

كشفت صحيفة روسية عن رسالة سرية وجهها رأس السلطة في سوريا، بشار الأسد، إلى موسكو خلال معارك الغوطة الشرقية بريف دمشق العام 2013، حيث طالبها بالتدخل العسكري لكي تحمي نظامه من السقوط.

وقالت صحيفة “زافترا” الروسية، إن الأسد توجه إلى روسيا قائلا حينها: ” هناك ضرورة ماسة جداً للتدخل العسكري المباشر من قبل روسيا، وإلا سقطت سوريا والعالم المدني بأسره بيد “الإرهابيين الإسلاميين”، وفقاً لما ترجمته “روسيا اليوم”.

وفي التفاصيل أشارت الصحيفة إلى أن الرسالة الواردة إلى روسيا تمام الساعة 16:56 من يوم الرابع والعشرين من تشرين الثاني 2013، جاء فيها: “لقد قدمنا الأسلحة الكيميائية للمجتمع الدولي، واضعين ثقتنا بأن تقدّم روسيا البدائل اللازمة لمواجهة العدوان الإرهابي على وطننا”.

وتابعت الرسالة: “لكن الأمور في الوقت الراهن تشير إلى انهيار مفاجئ محتمل خلال أيام معدودة، بعد خسارتنا بالأمس أكبر 5 بلدات في الغوطة، ووصول المسلحين إلى مسافة 3 كيلومترات من مطار دمشق الدولي، وقطعهم طريق دمشق حمص الدولي، بعد سيطرتهم على مدينة دير عطية، ونفاذ قدرتنا البشرية والنارية”.

اقرأ: العفو الدولية تؤكد ارتكاب السلطة السورية وروسيا لـ”جرائم حرب” شمال غرب سوريا

وزادت: ” لهذا فإن هناك ضرورة ماسة جداً للتدخل العسكري المباشر من قبل روسيا، وإلا سقطت سوريا والعالم المدني بأسره بيد الإرهابيين الإسلاميين”.

شاهد: عسكريون: التدخل الروسي غير توزع القوى في سوريا

 

وأضافت الصحيفة أن موسكو اتخذت قرار التدخل العسكري في سوريا بعد الرسالة الواردة، وكان لا بد لها من إنشاء قناة اتصال عسكرية مع القوات الأمريكية الموجودة على الأرض في سوريا، مشيرةً إلى أن تشكيل مجموعة “أستانا” نتج إثر ذلك.

وجاء الكشف عن الرسالة المذكورة، ضمن مقال نشرته الصحيفة الروسية تحت عنوان “هل تلجأ دمشق للتطبيع مع إسرائيل؟”.

أتى ذلك بعد يوم واحد على عقد وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، اجتماعاً مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسن”، تطرق خلاله الجانبان إلى نتائج الاجتماع الدولي الـ 15 حول سوريا في إطار مسار أستانا الذي عُقد في مدينة سوتشي الروسية الأسبوع الفائت، إلى جانب مناقشة عمل اللجنة الدستورية المصغرة التي عقدت جلستها الخامسة في جنيف أواخر الشهر الفائت.

وأشارت الصحيفة إلى أن رأس السلطة، بشار الأسد، لا يثق بمصداقية المجتمع الدولي أو دوره في توفير الضمانات الكافية أثناء عمليات التحوّل.

ولفتت إلى أن “الأسد” يخشى مواجهة مصير مشابه لمصير الرئيس اليوغوسلافي السابق، سلوبودان ميلوسيفيتش، الذي قضى نحبه في السجن بعد أن “خدعه” الغرب، وفقاً لتعبيرها.

ومعلوم أن روسيا دعمت السلطة الحاكمة في سوريا بعد اندلاع الثورة العام 2011، وبدأ سلاحها الجوي بتوجيه ضرباته في خريف العام 2015 وذلك بعد طلب رأس السلطة، بشار الأسد، منها ذلك، من أجل كبح قوات المعارضة.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع