fbpx

الأسد يعين ضابطا متهما بارتكاب جرائم حرب مديرا لمكتبه

قالت صفحات إعلامية موالية للسلطة السورية، إن رأس السلطة، بشار الأسد، قام بتعيين رئيس شعبة الأمن العسكري السابق، رفيق شحادة، مديرا جديدا لمكتبه حيث يأتي ذلك بعد مرور خمسة أعوام على إقالته من منصبه.

وكانت السلطة السورية أقالت “شحادة” من منصبه في شعبة الأمن العسكري، صيف العام 2015، وقالت تقارير حينها إن قرار الإقالة جاء على خلفية نزاع اندلع بينه وبين رئيس شعبة الأمن السياسي السابق، “رستم غزالة”، الذي أعلنت السلطة عن وفاته في ذات الوقت بظروف غامضة.

وأدرج اسم شحادة في العام 2015 ضمن الأسماء المسؤولة عن مقتل اللواء “رستم غزالة” رئيس شعبة الأمن السياسي.

يشار إلى أن شحادة ينحدر من قرية “الشراشير” في مدينة جبلة، وهو أحد أبرز ضباط “الحرس الجمهوري”، وأبرزهم في المرحلة الجديدة، ومتهم بارتكابه الكثير من المجازر خلال السنوات القليلة الماضية، لا سيما مجازر محافظة حمص الذي كان يتولى مسؤولية ملفها الأمني، إضافة لتورطه بملفات تصفية المعتقلين في الأفرع الأمنية.

وسبق أن قالت منظمة عدالة إن شحادة كان قائدا لكتيبة حرس حافظ الأسد برتبة عميد، ونُقل ليرأس فرع الأمن السياسي في منطقة الميسات بدمشق إثر خلاف مع “ذو الهمة شاليش”، ثم عاد إلى الحرس الجمهوري ومنه إلى رئاسة فرع الأمن العسكري في طرطوس، ثم تم تعينه رئيسا للفرع “293” بدمشق، المختص بشؤون الضباط التابع لشعبة المخابرات العسكرية.

وفي شهر حزيران من عام 2017 أصدر بشار الأسد قرارا بتعيين، رفيق شحادة، رئيسا للجنة العسكرية والأمنية في المنطقة الشرقية، خلفا للواء موفق أسعد نائب رئيس هيئة الأركان العامة، حيث قام بانتهاكات واسعة النطاق أثناء رئاسته للجنة العسكرية والأمنية في المنطقة الشرقية، وخاصة في مدينة دير الزور.

كما لفتت إلى أنه تولى منصب نائب رئيس شعبة المخابرات العسكرية عام 2011، خلفا للواء “علي مملوك”، إلى جانب توليه منصب رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية بحمص، مؤكدة أنه المسؤول المباشر عن مجزرة الساعة في مدينة حمص، وأخرى في بابا عمرو وتلبيسة والرستن.

كذلك يتهم شحادة إلى جانب عشرة مسؤولين سوريين أبرزهم ماهر الأسد وعلي مملوك، في قتل المراسلة الصحفية ماري كولفين، في حي بابا عمرو العام 2012، وبقتل المصور الصحفي الفرنسي، ريمي أوشليك، في المكان ذاته، بحسب تقرير صادر عن صحيفة “نيويورك تايمز” في تموز العام 2016.

ويعتبر رفيق شحادة من أكثر الضباط إثارة للجدل في السلطة السوية، حيث أوغل في الفساد واستغل منصبه لتحقيق مصالح شخصية، إذ عين ابنه مضر في وزارة الخارجية السورية، وقام بتحويله إلى دبلوماسي ليعمل في السفارة السورية في لندن، وعند إغلاقها لاحقاً تم نقله إلى السفارة في أوكرانيا، علماً أن تعليم مضر بن رفيق شحادة لا يتجاوز الثانوية العامة، وله أخوان هما: شريف شحادة، وآخر يعمل ضابطاً في ميليشيات أسد.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع