fbpx
أخبار

الأسعار تحلّق في السويداء.. والمواطنون يتخوفون من النزول إلى الأسواق!

ارتفعت أسعار السلع بشكل كبير في الأسواق والمحال التجارية بمحافظة السويداء خلال الأيام القليلة الماضية وما زالت في ارتفاع مستمر، وبات الأمر فوق طاقة تحمل المواطنين الذين اختصروا شراء الكثير من المواد، ليتناسب ذلك مع دخلهم المحدود.

 

وقال صاحب محل تجاري لبيع البهارات في مدينة السويداء يدعى “نبيل” في حديث للسويداء A N S، إن  أسعار البهارات وغيرها تتزايد بشكل كبير وسريع حيث ارتفع سعر الأوقية الواحدة من البهارات إلى ثلاثة أضعاف سعرها الأساسي في الأسبوعين الماضيين مع استمرار ارتفاعها يوماً بعد يوم.

وأوضح أن سعر أوقية الماجي ارتفعت من 600 ليرة سورية إلى 1500 ، أما الفلفل الأسود فازداد سعر الأوقية ( 200 غرام) من 800 إلى 1400 ليرة سورية، وبلغ سعر بهارات الكبسة 1400 ليرة أيضا بعدما كان سعره 700 ليرة.

 

بدورها قالت سيدة تدعى “صفايا” وهي أم لثلاثة أطفال وموظفة في إحدى مؤسسات السلطة السورية، إنها باتت عاجزة عن شراء الاحتياجات الأساسية لعائلتها، بسبب ارتفاع الأسعار.

وتابعت: “أنا وزوجي نتقاضى رواتب قليلة جدا مقارنة بها الغلاء، ولم تعد لإطعام عائلتنا، عدا من إكساء الأطفال الذين باتوا يطلبون الملابس القديمة من أقربائنا”.

 

أما “سمر” والتي تعمل في مجال الزراعة بريف السويداء ولديها أربعة أطفال، قالت إنها تعتمد في دخلها على منتوجها من الأرض فتأكل الخضراوات في مواسمها لتجنب شرائها من السوق، لكنها تضطر لشراء باقي السلع، فتكويها نيران الأسعار، بحسب وصفها.

وأردفت: ” كلما زرت المدينة لشراء حاجاتي أرى الأسعار قد ارتفعت، على الرغم من أن سوق المدينة لا تزال أسعاره أخفض من محال القرية، إلا أن التسعيرة تختلف في السوق بين المحل وجاره، فكل يبيع على هواه دون أي وجود للرقابة” وختمت: “الدولار والتجار يتحكمون بكل شيء والحكومة ليس موجودة على أرض الواقع إنما فقط في قصورها”.

 

من جانبه قال مالك  إحدى البقاليات في مدينة صلخد حول الأسعار، إن سعر الحليب الناشف كان  4000 ليرة سورية وأصبح 6500 ليرة، فيما تضاعف سعر عبوة المتة 250 غرام، فكان 550 ليرة واليوم يسعّر 1200، أما حليب البقر فكان سعر الرطل 700 ليرة سورية وازداد إلى 900، أما عن زيت الزيتون فسعر التنكة الواحدة كان من 30 إلى 35 ألف واليوم يقارب 50 ألف ليرة، أما اللتر من زيت عباد الشمس فتزايد من 700 ليرة  في بداية العام إلى 900 ليرة سورية ثم سجّل سعره 1700 ليرة مؤخرا.

 

وخلال الفترة الأخيرة تدهورت الأوضاع في سورية بشكل غير مسبوق وانهار سعر صرف الليرة السورية أمام بقية العملات بشكل كبير جدا، ما أدى لارتفاع الأسعار بشكل جنوني في الأسواق.

كما يأتي ذلك بالتزامن مع احتدام الصراع بين رجل الأعمال السوري، رامي مخلوف، والسلطة في سورية، حيث يحمل السكان في سورية مسؤولية ما يحصل للجهتين التي سرقت خيرات البلاد، وأغرقتها في الديون، ووضعت يدها على مفاصل الاقتصاد 

 

مصرف سورية المركزي يثير السخرية بمبرراته حول أسباب انهيار الليرة السورية 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع