fbpx
أخبار

الأطفال السوريين في الأردن معظمهم محرومون من التعليم الثانوي

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير لها، إن غالبية الأطفال السوريين اللاجئين في الأردن محرومون من التعليم  الثانوي، مطالبة المنظمات الإنسانية بالعمل على حل هذا الأمر وإيجاد فرص التعليم المناسبة للأطفال.

وحمل تقرير المنظمة عنوان “بدّي أكمل دراستي : العوائق أمام التعليم الثانوي للأطفال السوريين اللاجئين في الأردن”، وتحدث عن العقبات التي تواجه الأطفال في القطاع التعليمي، كما طالب  المانحين الدوليين والمنظمات الإنسانية العمل مع الأردن والدول الأخرى التي تستضيف اللاجئين السوريين خلال مؤتمر “دعم مستقبل سوريا والمنطقة” هذا العام في 30 حزيران / يونيو الجاري، لتحسين وصول الأطفال السوريين اللاجئين بشكل عاجل إلى التعليم الثانوي الجيد.

وأشارت المنظمة إلى أن معدلات التحاق الطلاب السوريين في الأردن، انخفضت من حوالي 90% في الصفوف الابتدائية، إلى 25-30% فقط في المرحلة الثانوية، وفقا لبيانات حكومية وبيانات الأمم المتحدة.

وقالت معدة التقرير، بريانا سمول، إن “الغالبية العظمى من الأطفال السوريين اللاجئين يفقدون فرصة الدراسة والتعلم حتى قبل أن يصلوا إلى المدرسة الثانوية. وعد المانحون لسنوات بمنع ضياع الجيل، لذلك في مؤتمر بروكسل هذا العام، عليهم أن يذهبوا إلى ما هو أبعد من التعهدات ويضمنوا أن يكون التعليم الثانوي هو القاعدة وليس الاستثناء للأطفال السوريين”.

وأكد التقرير أن 233 ألف لاجئ سوري في سن الدراسة في الأردن يواجهون عقبات متعددة أمام التعليم تكون أكثر حدة للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاما، من ضمنها عمالة الأطفال وزواج الأطفال بدافع الفقر، ونقص وسائل النقل المدرسية بتكلفة معقولة، والسياسات الحكومية التي تحد من الوصول إلى التعليم، ونقص التعليم الشامل الذي يُبقي على الأطفال ذوي الإعاقة خارج المدارس.

ولفتت المنظمة إلى أن نِسَب وصول الأطفال السوريين اللاجئين إلى التعليم الثانوي كارثية في جميع أنحاء المنطقة، وفقا لبيانات الأمم المتحدة والحكومات. في تركيا، يصل 27% من الأطفال السوريين إلى مدارس التعليم الثانوية وفي لبنان، أقل من 4%.

وكانت حسب مفوضية شؤون اللاجئين، قالت إن طفلا واحدا من بين كل ثلاثة أطفال سوريين في الأردن لم يذهب إلى المدرسة، أي ما يصل إلى نحو 83 ألف طفل.

ووفقا لتقارير الأمم المتحدة، غادر 6.7 مليون سوري البلاد منذ مارس/ آذار 2011 العام الذي اندلعت فيه الاحتجاجات. وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن سوريا هي الخزان الأول للاجئين حول العالم، حيث شرد نحو 43% من سكانها، وأجبروا على ترك منازلهم، وقد وصل عدد الفارين من سوريا إلى 3.88 مليون، بنهاية 2014، أما عدد النازحين داخل البلاد فبلغ نحو 7.6 مليون، وفي الأردن تحديدا  بلغ عددهم اللاجئين السوريين 657,287 لغاية 3 حزيران الجاري.

اليوم العالمي للاجئين.. السوريون يواجهون المصاعب وحلم العودة لم يطفيء

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع