fbpx
أخبار

الانتخابات في سوريا.. حتّى الموتى سيصوتون لبشار الأسد في دير الزور

بدأت الأفرع الأمنية قبيل مسرحية الانتخابات الرئاسية وكعادتها في دير الزور، بالتجهيز لتزوير تلك الانتخابات، فالأمر أضحى من عادات وتقاليد الموسم الانتخابي.

وتتصارع الأفرع الأمنية في محافظة ديرالزور شرق البلاد فيما بينها بطريقة مثيرة للسخرية، وذلك من أجل الاستئثار بإدارة الانتخابات في المدينة، وذلك لزيادة نفوذها على حساب الأفرع الأخرى والميليشيات الرديفة.

وقالت مواقع إخبارية إن الاستعدادات ليوم 26 أيار/مايو، بدأت وبطريقة علنية بين فرع الأمن العسكري وفرع الأمن الجوي الذي تعتبر قيادته الحالية موالية للروس أكثر منهم للإيرانيين.

اقرأ: مواطنون في السويداء: الانتخابات الرئاسية مسرحية هزلية

وبحسب شهادة أحد موظفي إدارة السجل المدني في دير الزور لموقع المدن: “جاءت الأوامر بأن نجهز السجلات المدنية جميعها، وذلك لرفعها كقوائم انتخابية، وتحتوي تلك السجلات الكثير من الأشخاص الذين قضوا في السنوات الماضية، إضافة لمهاجرين لا نعلم أين هم، فأعداد من سينتخبون على الورق يكاد يكون ضعف المتواجدين في المحافظة وربما أكثر”.

شاهد: سوريا.. حملة معارضة تهدف لمنع بشار الأسد من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة

 

وأكمل الموظف أن “الموظفين سيبدؤون الأسبوع القادم بتعبئة القوائم وختم الأوراق الانتخابية، وهو ما سيعمم على جميع مدن وبلدات المحافظة في الأيام القادمة، وإذا سارت الأمور كما يجب ستكون المحافظة كلها قد انتخبت حتى قبل الانتخابات نفسها”.

وتنتشر الشائعات التي تطلقها الأفرع الأمنية في أحياء مدينة ديرالزور وقراها وفيها تهديد واضح لكل شخص لا ينتخب أو يفكر في مقاطعة الانتخابات.

ولفت مصادر محلية إلى أنه تم استدعاء عدد من وجوه العشائر من دمشق وذلك لقيادة القاعدة الشعبية للانتخابات دون ضوضاء حسب تعبيره.

ووفقا للمصادر فقد وصلت أوامر إلى عناصر الميليشيات الشيعية الذين تم وهبهم الجنسية السورية، والذين يُقدر عددهم بالآلاف، بضرورة الانتخاب والتصويت لبشار الأسد دون سواه، مع الاشتراك بمراقبة سير العملية الانتخابية من خلال توزعهم على دوائر التصويت.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع