fbpx

البادية السورية.. كمين جديد لـ”داعش” ضد قوات السلطة وعمليات خجولة لإيران لمحاربة التنظيم

نفذ عناصر من خلايا تنظيم “داعش” كمين جديد ضد قوات السلطة السورية في البادية السورية، ما أدى لسقوط قتلى في صفوفهم، ورغم هذا الظهور المتكرر للتنظيم وعملياته التي لا تتوقف إلا أن الميليشيات الإيرانية لا تضع كامل ثقلها لمحاربته.

وفي التفاصيل، دارت اشتباكات عنيفة قرب مدينة السخنة في بادية حمص، إثر كمين نفذه عناصر تنظيم داعش على آليات تابعة لقوات السلطة والميليشيات التابعة لها، كانت تسير على طريق دمشق-دير الزور.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات السلطة سارعت لاستدعاء مؤازرات إلى موقع الاشتباكات، لتجبر عناصر التنظيم على الانسحاب بعد أن تمكن الأخير من قتل 4 عناصر وإصابة آخرين من قوات السلطة وميليشياتها.

اقرأ: دير الزور.. كمين لداعش يوقع أكبر حصيلة قتلى للسلطة و”لواء القدس” منذ مطلع 2021

ويأتي نشاط تنظيم داعش في ظل غياب تام للطائرات الحربية الروسية لأكثر من 48 ساعة عن قصف البادية، بينما نفذت طائرات مروحية وحربية تابعة للسلطة السورية نحو 10 ضربات جوية في الـ48 ساعة الفائتة.

وفي خضم العمليات العسكرية الكبيرة التي تشهدها عموم البادية السورية، من عمليات مكثفة للتنظيم في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء، أو الحملات الأمنية المضادة التي تقوم بها قوات السلطة والميليشيات الموالية لها بدعم من الروس، تطفو قضية التواجد الإيراني في البادية على رمالها.

ففي البادية ينتشر الحرس الثوري والمليشيات الموالية لإيران من جنسيات سورية وغير سورية بمواقع كثيرة وعلى مساحة واسعة، لاسيما تلك الممتدة من دير الزور إلى حمص، إلا أن مشاركتها في العمليات العسكرية ضد “داعش” خجولة جداً وتكاد لا تذكر.

شاهدفي رحاب صحراء دير الزور صحوة جديد لتنظيم “داعش”

كما أن عمليات التنظيم المكثفة هناك لا تشهد في غالبها ضربات للإيرانيين بعكس السلطة والمليشيات الموالية لها.

وعلى سبيل المثال قتل التنظيم منذ أواخر آذار/مارس 2019 وحتى الآن، 1319 شخص في البادية، 145 فقط منهم من المليشيات الموالية لإيران أي أقل من عشر الرقم وهو ما يطرح تساؤلات عدة، فتلك المليشيات متواجدة في السخنة ومحيط تدمر ومواقع بريفها وفي مطار التيفور العسكري وعند الضفاف الغربية لنهر الفرات ببادية دير الزور.

أخبار قد تهمك: مجلس الأمن الدولي: تنظيم داعش يمتلك 100 مليون دولار من الاحتياطي النقدي

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس/آذار 2019 وحتى يومنا هذا، 1319 قتيلًا من قوات السلطة والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنين من الروس على الأقل، بالإضافة لـ145 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية.

وسقط القتلى جميعهم خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لـ”داعش” في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء.

كما وثق المرصد السوري استشهاد 4 مدنيين عاملين في حقول الغاز و11 من الرعاة بالإضافة لمواطنة وطفلة ورجلين في هجمات التنظيم، ومقتل 733 من تنظيم “داعش” خلال الفترة ذاتها خلال الهجمات والقصف والاستهدافات.

شاهد: تصاعد خطر داعش في البادية السورية


وصعّد “داعش” في الآونة الأخيرة وتيرة هجماته على قوات السلطة، ما يعكس وفق محللين صعوبة القضاء نهائياً على خلاياه التي تنشط في البادية السورية الممتدة من شرق محافظي حماة وحمص، وسط وصولاً إلى أقصى شرق محافظة دير الزور، شرق.

وتنتشر خلايا التنظيم ضمن مساحة تقدر بنحو 4000 كيلومتر مربع انطلاقاً من منطقة جبل أبو رجمين في شمال شرق تدمر، وصولاً إلى بادية دير الزور وريفها الغربي، إضافة الى وجوده في بادية السخنة وفي شمال الحدود الإدارية لمحافظة السويداء.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع