fbpx

البادية السورية وشرق الفرات.. مواجهات مستمرة مع داعش والخسائر البشرية تزداد

 

تستمر المعارك بين قوات السلطة السورية وتنظيم “داعش” من جهة والأخير و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من جهة أخرى في البادية السورية ومناطق شرقي الفرات، على الرغم من إعلان القضاء على التنظيم.

ففي البادية السورية البادية السورية، اندلعت منذ صباح اليوم الإثنين، مواجهات بين قوات السلطة والميليشيات المساندة لها من جهة وتنظيم “داعش” من جهة ثانية، في منطقة جبل “البشري” وعند مثلث “حلب – حماة – الرقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات السلطة والميليشيات يحاولون الحد من نشاط التنظيم الذي يعمد إلى استنزاف الأول عبر عمليات متفرقة ومتصاعدة بشكل كبير جدا.

وتزامنت المواجهات مع قصف للطائرات الحربية الروسية، منذ مساء أمس، حيث شنت نحو 40 غارة استهدفت مواقع التنظيم في عموم البادية، بحسب المرصد الذي أشار إلى مقتل 15 عنصر من التنظيم و7 من عناصر السلطة والميليشيات خلال الـ 24 ساعة الفائتة نتيجة القصف والمواجهات.

ولفت المرصد إلى أن حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس/آذار 2019 وحتى يومنا هذا، 1066 قتيلا من قوات السلطة والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنين من الروس على الأقل، بالإضافة لـ144 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء.

وفي السياق ذاته، تشهد مناطق سيطرة “قسد” شرقي الفرات مواجهات مع خلايا التنظيم، دون أي تحرك فعلي من الأولى والتحالف الدولي بقيادة واشنطن الذي يدعمها للحد من هذا النشاط.

و أحصى المرصد السوري منذ بداية شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري 20 عملية عسكرية وغير عسكرية قامت بها خلايا التنظيم في كل من دير الزور والحسكة وحلب.

وتوزعت العمليات التي تركزت في معظمها بريف دير الزور على النحو التالي: 12 عملية استهداف بالأسلحة الرشاشة والرصاص، و4 تفجيرات عبر عبوات ناسفة وألغام أرضية، و4 عمليات تمثلت بتهديدات لأشخاص بالقتل والتصفية بريف دير الزور في حال امتناعهم عن دفع “الزكاة” لخلايا تنظيم داعش.

وبلغت حصيلة الخسائر البشرية جراء العمليات آنفة الذكر منذ مطلع الشهر الجاري، 7 قتلى من قسد، جميعهم قتلوا بالرصاص بالإضافة لإصابة 8 آخرين بجراح متفاوتة جراء التفجيرات والهجمات المسلحة من قبل خلايا التنظيم.

ومع استمرار عمليات خلايا داعش وصلت الخسائر البشرية من عناصر “قسد” والمدنيين والأشخاص العاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية ممن قتلوا منذ شهر تموز 2018 وحتى يومنا هذا في كل من حلب ودير الزور والرقة والحسكة ومنطقة منبج إلى 613 شخص، بحسب المرصد.

ورغم الإعلان سابقا عن هزيمة تنظيم “داعش” في سورية، إلا أنه لا يزال يسيطر على نحو 3283 كيلومتر مربع، أي ما يعادل 1.8% من إجمالي مساحة سوريا، ولا يزال مستمرا في نشاطه في البادية السورية غرب نهر الفرات، عبر هجمات وكمائن متواصلة في بادية السويداء والرقة ودير الزور وحمص. وبحسب الإحصاءات فإن التنظيم الإرهابي يسيطر حالياً على منطقة تنطلق من جبل أبورجمين في شمال شرق تدمر، وصولا إلى بادية دير الزور وريفها الغربي. كما يتواجد التنظيم في بادية السخنة وفي شمال الحدود الإدارية لمحافظة السويداء.

كيف موّل تنظيم داعش نفسه في سوريا والعراق خلال فترة نشاطه؟

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع