fbpx

البادية السورية.. 50 قتيلا للسلطة و”داعش” و130 غارة روسية خلال أسبوع

شهدت البادية السورية خلال الأسبوع الفائت مقتل 50 عنصرا من قوات السلطة السورية والقوات الموالية لروسيا وتنظيم “داعش” نتيجة المواجهات والتفجيرات، كما شنت الطائرات الحربية الروسية 130 غارة في المنطقة خلال الفترة ذاتها.

وكانت ميليشيا “الدفاع الوطني” و”لواء القدس” الفلسطيني و”الفيلق الخامس” الموالين لروسيا، بالإضافة لقوات السلطة السورية، أطلقوا في 16 الشهر الجاري حملة تمشيط في البادية السورية، انطلاقاً من كباجب والشولا غربي دير الزور وصولاً إلى السخنة، للقضاء على خلايا “داعش” وتأمين طريق دير الزور – حمص.

أخبار ذات صلة: السلطة السورية تعزز قواتها في البادية و”داعش” يتبنى 5 عمليات خلال يومين

وجاءت الحملة على خلفية الكمائن والعمليات المتصاعدة لتنظيم “داعش”، ضد قوات السلطة السورية والميليشيات الموالية لها.

وشاركت الطائرات الروسية بالحملة حيث شنت منذ انطلاقها أكثر من 130 غارة جوية، مستهدفة مناطق انتشار التنظيم في باديتي حمص ودير الزور، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ووثق المرصد مقتل 31 عنصرا من القوات الموالية لروسيا وقوات السلطة السورية، خلال الأسبوع الأول من الحملة نتيجة القصف والمواجهات وعمليات التنظيم، كما أشار لمقتل 17 من عناصر الأخير بالقصف الجوي الروسي والاشتباكات في باديتي حمص ودير الزور.

شاهد: داعش يعود مجددا للبادية ويفتك بالسلطة السورية وروسيا تخشاه

ومع سقوط هؤلاء القتلى بلغت حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس/آذار 2019 وحتى يومنا هذا، 1226 قتيلا من قوات السلطة والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنين من الروس على الأقل، بالإضافة لـ145 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية.

وقتلوا جميعا خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم “داعش” في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء.

ورغم إعلان القضاء عليه، إلا أن نشاط خلايا تنظيم “داعش” عاد خلال الفترة الفائتة إلى الجهتين الشرقية والغربية من نهر الفرات شرقي سوريا والبادية السورية، التي تتقاسم السيطرة عليها كل من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات السلطة السورية والميليشيات الموالية، لتعيش هذه المناطق حالة من عدم الاستقرار وعودة الاغتيالات وأحيانا الظهور العلني لعناصر التنظيم دون خوف أو رادع.

أخبار ذات صلة: داعش يمكن أن يعود مجددا إلى التحكم بطريق دمشق – دير الزور

وقالت مصادر مهتمة بتوثيق التطورات في البادية السورية وما حولها، في تصريحات خاصة لموقع “أنا إنسان”، إن هذا النشاط يثير المخاوف من احتمالية عودة التنظيم للسيطرة الفعلية على الأرض، والانتقال من مرحلة الاكتفاء بخلايا سرية موزعة بشكل يضمن تنفيذ عمليات أمنية، إلى التحكم بطريق (دمشق- دير الزور)، وهو ما سيشكل عقبات أمام تحركات قوات السلطة والميليشيات الإيرانية في المنطقة.

وينتشر التنظيم على نحو 4000 كلم مربع انطلاقاً من منطقة جبل أبو رجمين في شمال شرق تدمر وصولاً إلى بادية دير الزور وريفها الغربي، بالإضافة لتواجده في بادية السخنة وفي شمال الحدود الإدارية لمحافظة السويداء.

 تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع