fbpx
أخبار

الحرائق تعود مجددا للسويداء.. ومخاوف الأهالي تتزايد

مع عودة الحرائق مجددا إلى الأراضي الزراعية في محافظة السويداء، والتي لم تعرف أسبابها حتى الآن، بدأت مخاوف الأهالي من تكرار هذا الأمر مثلما حصل في الأعوام الفائتة، حيث التهمت النيران مساحات واسعة ما تسبب بخسارات كبيرة للسكان.

وقبل يومين اندلعت خمسة حرائق في محافظة السويداء، الأول قرب مرآب البلدية في مدينة السويداء، والثاني في الأراضي الزراعية قرب قرية المجدل، والثالث في أرض زراعية في محيط القرية، والرابع في نمرة القريا حيث التهمت مساحات واسعة من الأراضي، أما الخامس فنشب بين قريتي تعلة والهيات وطال مساحة واسعة أيضا من الأراضي.

ومع اندلاع هذه الحرائق بدأت مخاوف أصحاب الأراضي الزراعية تظهر، وتعليقا على الأمر قال الشاب “أمجد” وهو من أبناء بلدة المزرعة والتي تعرضت مساحات واسعة من أراضيه المزروعة للحرائق العام الفائت، إن مخاوفه كبيرة هذا الموسم من تكرار ما حدث.

وأضاف في حديث للسويداء A N S ،  إن الأرض هي مصدر الدخل الرئيسي له، وخسر العام الفائت نحو 60 دونم جراء الحرائق، ووصف ما حصل معه بأنه “خراب للبيت”.

وطالب بتعويض يعطي فسحة أمل للمزارع تجعله يفكر بالعودة إلى الأرض مجدداً، واليوم ومذ سمع بعودة الحرائق يواصل ليله بنهاره لحراسة محصوله.

خسارة أمجد العام الفائت وصلت إلى نحو ثلاثة ملايين ليرة سورية، والتي ربما يراها البعض قليلة ولكنها تعتبر كبيرة جدا بالنسبة للفلاحين يعد ذلك كارثة.

ويتساءل المواطنون في السويداء عن سبب اندلاع الحرائق هذا العام، خاصة في ظل عدم وجود أي موجة حر حتى اللحظة، وما زاد مخاوفهم عدم إعلان السلطات السورية عن الأسباب حتى الآن.

يشار إلى أن الحرائق التهمت مساحات واسعة في السويداء العام الفائت، وقضى الشاب “عمران القنطار” حرقا أثناء مشاركته في عمليات إطفاء الحرائق بالريف الغربي من المحافظة.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع