fbpx
أخبار

الحرس الثوري الإيراني يستقدم تعزيزات عسكرية إلى الجنوب السوري

استقدمت ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” خلال الأسبوعين الفائتين تعزيزات عسكرية إلى الجنوبي السوري.

وقال موقع تلفزيون سوريا نقلا عن مصادر خاصة لم يكشف هويتها، إن قيادة الميليشيا في دمشق بدأت منذ منتصف شهر تشرين الأول الجاري باستقدام التعزيزات العسكرية، بهدف تعزيز نفوذها على طول الحدود مع الجولان المحتل.

وأضاف الموقع أن الميليشيا استقدمت التعزيزات مِن لواء “فاطميون” (الأفغاني) تمهيداً لـ نشرها في عدد مِن المواقع التابعة لـ”الفرقة الرابعة” التي يقودها “ماهر الأسد” في محافظتي درعا والقنيطرة.

وسيتم نشر 150 عنصرا من مِن مجموعات لواء “فاطميون” خلال المرحلة الأولى، على أن تُستكمل المراحل اللاحقة وفق الاحتياجات الميدانية، وفق المصادر.

وحسب المصادر فإنّ قائد “قوات الغيب” العميد “غياث الدلّة” كلّف العميد “حسين همَّة” قائد “الفوج ٦٤١/ قوات الغيث”، بالإشراف على إدارة مهام التنسيق مع قيادة “الحرس الثوري” الإيراني في المنطقة الجنوبية لـ تنظيم عملية الانتشار.

واعتمدت الميليشيا مقر “الفوج ٦٦٦/ فرقة رابعة” في بلدة مزيريب مركزاً لـ تجميع التعزيزات التابعة لـ لواء “فاطميون”، لحين توزيعها على جميع المواقع المقرّرة وهي:بلدة زيزون غربي درعا، وهو مقر تابع لـ”الفوج ٦٦٦/فرقة رابعة”، ويقع قرب معسكر الطلائع الذي يعتبر مركزاً لتجمُّع “الفرقة الرابعة” في المنطقةن وأيضا لدة جملة غربي درعا، وتعتبر مدرسة بلدة جملة مركزاً لـ تجمّع “قوات الغيث”، و القنيطرة – بلدة الحميدية.

وسيرتدي العناصر التابعون لـ”لواء فاطميون” الزي الرسمي لـ”الفرقة الرابعة” ولن يرفعوا أية أعلام أو رايات خاصة باللواء، وفقا لتعليمات قيادة الميليشيا، وذلك بهدف التمويه، وفقا ما أكدت المصادر.

ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه إسرائيل إنها ستستمر بمحاربة الوجود الإيراني في سوريا وخاصة في الجنوب السوري، حيث تستهدف هذه الميليشيا بين الحين والآخر وتوقع خسائر مادية وبشرية فاحدة في صفوفها.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع