fbpx
أخبار

الحرس الثوري الإيراني يسرق آثار دير الزور

 

قالت صفحات إعلامية، إن ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني تعمل على التنقيب عن الآثار وسرقتها في محافظة دير الزور، وذلك بأمر من قائد الميليشيا الملقب “الحاج سلمان”.

وأضافت شبكة “دير الزور 24” المعنية بنقل أخبار دير الزور، أن السرقات تتم في موقع الصالحية الأثري بريف منطقة البوكمال شرق دير الزور، حيث تقوم مجموعة مؤلفة من 20 عناصر من الميليشيا بقيادة شخص يدعى “الحاج كرار” بالتنقيب عن الآثار.

وأكدت الشبكة أن عمليات التنقيب التي تنفّذها ميليشيا “الحرس الثوري” في المنطقة تعتبر عمليات تخريب للمواقع الأثرية لأنّها تتمّ على يد أشخاص غيرِ مختصين بالإضافة إلى سرقة محتويات تلك المواقع التي تعتبر إرثا حضاريا للمحافظة بأكملها.

يشار إلى أنه ومع بدء الاحتجاجات في سوريا، دفعت إيران بميليشيات كثيرة لمساندة قوات السلطة السورية والتي شنت مع “حزب الله” الذي تدعمه طهران الكثير من المعارك، وساهمت في تهجير أهالي الكثير من المدن والبلدات وبسطت نفوذها على أخرى، ومع مرور الوقت بدأت تأخذ شكل الدولة داخل دولة وتتلقى أوامرها بشكل مباشر من إيران متجاهلة السلطة السورية.

وتسيطر الميليشيات الإيرانية مع قوات السلطة السورية على مواقع كثيرة في دير الزور، وسبق أن ارتكبت الكثير من الانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم وقامت بسرقة محتوياتها وبيعها واستولت على أخرى بعد طرد سكانها منها.

ومنذ سيطرتها تلك على مساحات واسعة من دير الزور، لم تتوقف عن تعميق بصمتها في المنطقة سواء بفتح “حسينيات” أو مراكز ثقافي تنشر الفكر “الشيعي” كما استطاعت جذب فئة جيدة من الشباب اليافعين عن طريق إغرائهم بالأموال وضمتهم إلى صفوفها.

كذلك فتحت العديد من المشاريع الخدمية والصحية والمشافي الميدانية، بمحاولة منها لاستقطاب الأهالي في المناطق التي تسير عليها، ولجأت إيران كذلك، إلى شخصيات عشائرية بهدف كسب أكبر قاعدة لها في الريف، لإدراكها حجم تأثير هذه الشخصيات على محيطها، وكان في مقدمة هؤلاء المعارض السابق لنظام الأسد نواف البشير، والذي لم يكتف بمساندة إيران في تحقيق هدفها هذا (التشيع)، بل ساندها عسكرياً عبر دفع بعض أبناء عشيرته إلى التطوع في ميليشيات “الباقر” الشيعية، للقتال إلى جانب قوات السلطة السورية.

إيران تعمّق بصمتها في دير الزور وتستولي على مآذن المساجد!

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع