fbpx

الحرس الثوري الإيراني يصادر ممتلكات جديدة في دير الزور

صادرت ميليشيا الحرس الثوري الإيراني عشرات الأراضي الزراعيّة بريف دير الزور الشرقي، ضمن منطقة غرب الفرات، بهدف الاستثمار.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن إدارة الميليشيا أبلغت أصحاب الأراضي الزراعيّة في منطقتي “حاوي” و”المجري” على أطراف مدينة الميادين، بضرورة مراجعة مقرها في المربع الأمني بحي “التمو”، وإبراز إثبات ملكية الأراضي.

وصادرت الميليشيا بعد ذلك جميع الأراضي التي لم يحضر أصحابها للمركز، حيث أن غالبيتهم العظمى متواجدين خارج دير الزور، والتي كانت مستأجرة من قبل أقارب وعائلات عناصر محلييّن منتسبين لذات الميليشيا وإلى أشخاص مقربين منها بهدف الزراعة والاستثمار، وفقاً للمرصد.

اقرأ أيضا: إيران تنشر ثقافتها في دير الزور متبعة أساليب عدة

وأقدمت ميليشيا “الثوري الإيراني”، مؤخراً، على نصب رادار كاشف للطيران ضمن منطقة “المزارع”، أكبر تجمع للإيرانييّن بمحيط مدينة الميادين، بإشراف خبراء عسكرييّن إيرانييّن

وتعتبر “المزارع” منطقة ذات أهمية استراتيجية بالنسبة للميليشيات الإيرانيّة كونها مرتفعة وتشرف على مدينة الميادين ومناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية و قوات التحالف، شرق الفرات.

ولم تتوقف إيران منذ سيطرتها على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور شرقي سوريا، عن تعميق بصمتها في المنطقة بكافة الوسائل سواء العسكرية أو الثقافية أو الخدمية وغيرها.

وتستولي الميليشيات الإيرانيّة التابعة لـ “الحرس الثوري”، ضمن مناطق سيطرتها بدير الزور، على الممتلكات العامة والخاصة وسرقة أثاث ومحتويات المنازل، بحجة أن اصحابها مُقاتلون سابقون في فصائل المعارضة المُسلحة أو مدنيون نازحون، فضلاً عن تحويل قسم كبير منها إلى مقرّاتٍ لها.

يشار إلى أن “الحرس الثوري” الإيراني يسيطر منذ عام 2017 على أهم مدن ومناطق دير الزور، وقد سخّر كل موارد المنطقة لخدمته، ولا تقتصر تلك الهيمنة على الجانب العسكري فقط، بل تتعداه إلى المجالين الثقافي والإداري، كما يتحكم في قرارات المؤسسات الحكوميّة في المدينة، خصوصاً مؤسستي القضاء والتعليم.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع