fbpx

الحرس الثوري يستبعد عناصره المحليين في منطقة بدير الزور… ما القصة؟

 

استبعدت ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني، المتواجدة في محطة (T2) في بادية مدينة البوكمال شرقي دير الزور، عناصرها المحليين، ووزعتهم على حواجز ونقاط عسكرية قرب الحدود السورّة- العراقية.

وقالت تقارير إعلامية، إن الميليشيات نقلت أكثر من 30 عنصرا سوريا من المحطة إلى نقاط لها على الحدود مع العراق، بعد تشكيكها بولائهم.

وأضافت أن عملية النقل أثارت غضب بعض العناصر، ما دفعهم لتقديم استقالاتهم، لكن قياداتهم رفضت فسخ عقودهم، بسبب حاجتها للمقاتلين.

اقرأ أيضا: الميليشيات الإيرانية تواصل تمددها العقاري في سوريا

وفي تموز/ يوليو الماضي، نقلت الميليشيا، عناصرها السورييّن من حقل “الزملة” النفطي جنوبي الرقة، واستبدلتهم بعناصر من ميليشياتٍ إيرانية وعراقية وأفغانية، وذلك خوفا من تواصلهم مع القوات الروسيّة أو قوات السلطة السورية.

وكانت دوريات للحرس قد اعتقلت في حزيران/ يونيو الماضي، 16 من عناصرها في مدينة البوكمال شرقي دير الزور بتهمٍ عدة، منها محاولة الانشقاق والهروب خارج مناطق سيطرتها، وإعطاء إحداثيات لطيران التحالف الدولي.


ويبلغ عدد الميليشيات الإيرانية والمدعومة من إيران في سوريا نحو 50 تشكيلاً، وصلت أعداد عناصرها خلال عام 2017 نحو 70 ألفاً، وتقدّر أعدادهم اليوم بأكثر من 100 ألف مسلح، باعتراف قائد الحرس الثوري الإيراني “محمد علي جعفري”.

وتسيطر الميليشيات الإيرانية مع قوات السلطة السورية على مواقع كثيرة سوريا وسبق أن ارتكبت الكثير من الانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم وقامت بسرقة محتوياتها وبيعها واستولت على أخرى بعد طرد سكانها منها.

ومنذ سيطرتها تلك على مساحات واسعة من دير الزور، لم تتوقف عن تعميق بصمتها في المنطقة سواء بفتح “حسينيات” أو مراكز ثقافي تنشر الفكر “الشيعي” كما استطاعت جذب فئة جيدة من الشباب اليافعين عن طريق إغرائهم بالأموال وضمتهم إلى صفوفها.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع