fbpx

الحرس الثوري يفتتح محطة وقود مزودة بمضادات طيران في دير الزور!

أكدت تقارير إعلامية بأن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني افتتحت محطة وقود خاصة بالميليشيات الإيرانية التابعة لها في دير الزور، ومنعت أي أحد آخر من الوصول إليها.

وقالت التقارير، إن الميليشيا افتتحت المحطة في بلدة الطوب القريبة من المطار العسكري، حيث تقتصر خدماتها على تقديم الوقود لآليات عناصر الميليشيات الإيرانيّة التابعة لها فقط.

وأضافت أن الميليشيا وضعت ثلاثة حواجز لها عند المحطة، وزودتهم بمضادات طيران أرضية، دون معرفة الأسباب، كما منعت من استقبال المدنيين أو القوات الحكوميّة والميليشيات المحلية التابعة لها.

وكانت ميليشيا “الحرس الثوري”، استولت في آذار/ مارس الماضي، على محطة وقود “الفرسان” في بلدة البغيلية غربي دير الزور، وحولتها إلى محطة خاصة لها أيضاً، بحجة أن ملكيتها تعود لمدني نازح ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا لديمقراطية.

وسبق أن استغلت ميليشيا “لواء فاطميون” التابعة لإيران حاجة الأهالي إلى الوقود في دير الزور، حيث باعتهم ليتر البنزين الواحد بـ 7500 ليرة سورية، وليتر المازوت بـ 5500 ليرة.

وقالت مصادر محلية، إنه بالتوازي مع توقف المواصلات بشكل تام بين القرى ومركز مدينة دير الزور وذلك بسبب فقدان الوقود، إلا أن مادة البنزين والمازوت تتوافر بشكل كبير في مقار الميليشيات التابعة لـ “الحرس الثوري الإيراني” ببلدة “التبني” الخاضعة لسيطرة السلطة السورية في ريف دير الزور الغربي.

وأضافت أن سبب فقدان المحروقات في دير الزور، الانتشار الكثيف لحواجز الميليشيات التابعة لإيران من جهة وميليشيا “الدفاع الوطني” من جهة أخرى على ضفاف نهر الفرات، فضلاً عن منع الأهالي من التوجه نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” لشراء المحروقات.

وتسيطر الميليشيات الإيرانية مع قوات السلطة السورية على مواقع كثيرة سوريا وسبق أن ارتكبت الكثير من الانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم وقامت بسرقة محتوياتها وبيعها واستولت على أخرى بعد طرد سكانها منها.

ومنذ سيطرتها تلك على مساحات واسعة من دير الزور، لم تتوقف عن تعميق بصمتها في المنطقة سواء بفتح “حسينيات” أو مراكز ثقافي تنشر الفكر “الشيعي” كما استطاعت جذب فئة جيدة من الشباب اليافعين عن طريق إغرائهم بالأموال وضمتهم إلى صفوفها.

اقرأ: بأمر من قائدها… ميليشيا “أبو الفضل العباس” تستولي على محطة وقود في الميادين

كذلك فتحت العديد من المشاريع الخدمية والصحية والمشافي الميدانية، بمحاولة منها لاستقطاب الأهالي في المناطق التي تسير عليها، ولجأت إيران كذلك، إلى شخصيات عشائرية بهدف كسب أكبر قاعدة لها في الريف، لإدراكها حجم تأثير هذه الشخصيات على محيطها، وكان في مقدمة هؤلاء المعارض السابق لنظام الأسد نواف البشير، والذي لم يكتف بمساندة إيران في تحقيق هدفها هذا (التشيع)، بل ساندها عسكرياً عبر دفع بعض أبناء عشيرته إلى التطوع في ميليشيات “الباقر” الشيعية، للقتال إلى جانب قوات السلطة.

المصادر: وسائل إعلام محلية
الحل نت
أنا إنسان

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع