fbpx

الحرس الثوري يقلّص أعداد قادته العسكريين في دير الزور.. ما القصة؟

 

قلّصت مليشيا “الحرس الثوري” الإيراني، من أعداد قادتها العسكريين في دير الزور، بعد أن نقلتهم إلى محافظاتٍ سوريّة أخرى؛ كإجراء أمني جديد.

وقالت مواقع إخبارية، إنّ: “قيادة الحرس في دير الزور، عملت خلال الأيام القليلة الماضية، على تقليص أعداد القادة العسكريين والمشرفيين على معسكرات التدريب ضمن مناطق سيطرتهم، ونقلتهم إلى مواقع الحرس بريف حمص ودمشق”.

وأضافت أنّ أكثر من 30 قيادياً عسكرياً ومدرباً ميدانياً من الجنسيتين الإيرانية والعراقية، غادروا مدينتي البوكمال والميادين، بباصات خاصة إلى مواقعهم الجديدة في المحافظات الأخرى.

وتابعت: “تم الإبقاء على قادة رئيسيين يعملون بمقرات خاصة ضمن المطار العسكري وبعض المقرات الأمنية في مدينة البوكمال.

اقرأ: الحرس الثوري يستبعد عناصره المحليين في منطقة بدير الزور… ما القصة؟

وسبق أن قامت مليشيا الحرس في مايو/أيار الفائت، بإجراء تغيرات جذرية على مركزية المكاتب الأمنية التابعة لمليشياتها في مدينتي البوكمال والميادين، عبر إقالة القائمين عليها وتعيين قادة جدد بدلاً منهم، حيث تضم مركزية المكاتب الأمنية قادة سوريين وإيرانيين وعراقيين أيضاً.


ويبلغ عدد الميليشيات الإيرانية والمدعومة من إيران في سوريا نحو 50 تشكيلاً، وصلت أعداد عناصرها خلال عام 2017 نحو 70 ألفاً، وتقدّر أعدادهم اليوم بأكثر من 100 ألف مسلح، باعتراف قائد الحرس الثوري الإيراني “محمد علي جعفري”.

وتسيطر الميليشيات الإيرانية مع قوات السلطة السورية على مواقع كثيرة سوريا وسبق أن ارتكبت الكثير من الانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم وقامت بسرقة محتوياتها وبيعها واستولت على أخرى بعد طرد سكانها منها.

ومنذ سيطرتها تلك على مساحات واسعة من دير الزور، لم تتوقف عن تعميق بصمتها في المنطقة سواء بفتح “حسينيات” أو مراكز ثقافي تنشر الفكر “الشيعي” كما استطاعت جذب فئة جيدة من الشباب اليافعين عن طريق إغرائهم بالأموال وضمتهم إلى صفوفها.


المصدر: الحل نت
أنا إنسان

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع