fbpx

السرقات في السويداء تطال روضات الأطفال وازدحام على ماكينات الصرف الآلي

تستمر حالة الفلتان الأمني في محافظة السويداء التي تسيطر عليها السلطة السورية، والتي لا تسعى لضبط الأوضاع وتأمين احتياجات الأهالي لتحسين الواقع الخدمي المتردي الذي يعانون منه.

وفي التفاصيل اقتحم مجهولون ليل الأربعاء – الخميس، روضة “العلا” الواقعة في محيط المنطقة الصناعية في مدينة السويداء، وسرقوا محتوياتها، حيث أثار الأمر ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحمّل الكثير من الأهالي مسؤولية الفلتان الأمني للسلطة السورية، وكتب أحدهم: “الجهات المختصة  هي السبب الرئيسي لكل هذا الفلتان وكل ما يحصل في السويداء، وهي من سمحت للسارقين بأن يصولوا ويجولوا دون أي رادع”.

وكالعادة لايزال أهالي السويداء يلجأون إلى مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الإخبار عن السرقات التي يتعرضون لها، وفي آخر حادثة نشر أحد أبناء المحافظة على فيسبوك صورة لسيارته وهي من نوع “كيا ريو” قائلا إنها سرقت في الشهر العاشر من العام الفائت وإلى الآن لا يوجد أي معلومات عنها، موجها نداء إلى الأشخاص الذين يرونها بأن يتم الإبلاغ له بشكل مباشر.

كذلك أبلغ مواطنان على مواقع التواصل الاجتماعي عن سرقة دراجتهما الناريتين في وضح النهار.

 

شاهد: شاب من السويداء يتحدث بجرأة عن واقع محافظة السويداء

 

وفي سياق متصل أقدم مسلحون يستقلون سيارة كيا ريو فضية على إطلاق النار على سيارة شحن محملة ببضائع لأهالي السويداء قادمة من دمشق وذلك قرب قرية المتونة على طريق دمشق – السويداء حيث حاولت العصابة اختطاف السائق قبل تدخل مجموعة من الأشخاص المارين والذين قاموا بإنقاذه فيما لاذت العصابة بالفرار.

وفي الشأن الخدمي تستمر شكاوي الأهالي على سوء الخدمات المقدمة لهم وخاصة مواد التدفئة في ظل انخفاض درجات الحرارة، إذ تعاني نسبة كبيرة من أنباء السويداء من عدم استلامهم لمخصصاتهم من مادة المازوت عبر البطاقة الذكية.

كذلك اشتكى أهالي من المشاكل التي تحدث لهم أثناء عودتهم من العاصمة إلى السويداء، وذكر أحد الأشخاص على سبيل المثال كيف تم إنزالهم من إحدى بولمنات النقل ونقلهم إلى آخر والذي بات مزدحما بالركاب بشكل كبير رغم أن أصحاب البولمات يأخذون من الراكب الواحد 1500 ليرة سورية، وقال إن السائقين يتصرفون هكذا لتوفير مادة المازوت وطالب الجهات المسؤولة بإيجاد حلول لهذا الأمر.

 

شاهد: آراء أهل السويداء حول قرار توزيع الخبز على البطاقة الذكية

 

وفي السياق ذاته اشتكى عدد من معتمدي مادة الخبز في مدينة السويداء من عدم وجود عدالة بنسب الحسم من مخصصاتهم والتي تتراوح بين 5 و25 بالمئة.

وقالوا إن المعتمد الذي تبلغ مخصصاته 200 ربطة يومياً تم حسم 10 ربطات أي نسبة الحسم 5 بالمئة ، فيما المعتمد الذي تبلغ مخصصاته 50 ربطة تم حسم 10 ربطات أي نسبة الحسم وصلت إلى 20 بالمئة.

وأشار عدد من المعتمدين إلى التأخر في الحصول على مخصصاتهم من مخبز السويداء الآلي الأول لمدة تتراوح أحياناً بين الساعتين والثلاث ساعات، نتيجة لعدم انتظام الدور وحصول تبديل بالأدوار الأمر الذي انعكس على الكثير من المواطنين الذين يضطرون للانتظار حتى الساعة الواحدة أوالثانية بعد منتصف الليل للحصول على الخبز.

بدوره قال مدير فرع السورية للتجارة بالسويداء، علاء مهنا، إن نسب الحسم من الكميات المخصصة للمعتمدين تمت بحسب الحي ونوع الاعتماد ( مؤقت أو دائم ) ووفقاً للحاجة الفعلية والمخصصات المحددة بعد التخفيض الأخير.

 

السويداء : آراء أهل السويداء حول انهيار الواقع الإقتصادي في البلاد

 

وفي الجانب الخدمي أيضا شهدت الصرافات في السويداء خلال الأيام الفائتة، ازدحاما واصطفاف طوابير المدنيين أمامها بسبب خروج صرافين آليين اثنين تابعين لفرع المصرف التجاري في السويداء عن الخدمة، بالإضافة إلى تأخر جهات ودوائر عديدة في إرسال جداول وقوائم الرواتب والمنحة إلى فرع المصرف، والفصل المتكرر للشبكة الخاصة بالصرافات.

وأكد عدد كبير من المواطنين أنهم يضطرون يوميا للوقوف لساعات أملا بالحصول على الراتب أو المنحة إلا أنهم لا يستلمون شيئا  بسبب الازدحام والأعطال.

وقالت مديرة فرع المصرف التجاري بالسويداء، وفاء المصري، إنه لم يتم إصلاح الصرافين المعطلين نتيجة انتهاء العقد مع شركة الصيانة أواخر العام الماضي وعدم إمكانية تجديده والانتظار ريثما يتم التعاقد مع شركة صيانة من قبل الإدارة العامة.

ويضاف إلى ذلك عدم إمكانية إصلاح الصرافات التي تتعرض لاعطال نتيجة وجود صعوبات كبيرة في تأمين قطع التبديل وخاصة القطع الرئيسية مثل شاشات الصرافات التي هي غير متوفرة وان توفرت فهي باهظة الثمن ما يعيق عمليات الصيانة والإصلاح.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع