fbpx
أخبار

السلطة السورية تؤكد استمرار دوام المدارس وتنتقل للخطة ب لمواجهة كورونا

 

أكدت السلطة السورية استمرار العام الدراسي رغم تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) في مناطقها بشكل متسارع، وأعطت توجيهات في الوقت ذاته بالانتقال إلى ما اسمتها “الخطة ب” لمواجهة هذا الوباء.

وفي التفاصيل وزير التربية في حكومة السلطة السورية، دارم طباع، بأن العملية التعليمية مستمرة حتى نهاية العام الدراسي، وسط اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وأضاف الطباع، خلال جلسة أمام برلمان السلطة السورية: “العملية التعليمية تسير بشكل جيد وسليم، وتم وضع برامج تضمن استمرار التعليم حتى انتهاء العام الدراسي في موعده، بالإضافة إلى اتخاذ كل الإجراءات لضمان انتهاء الامتحانات النصفية بشكل منظم ومتكامل”.

وتابع الوزارة تعاونت مع السفارة الصينية لتأمين 15 ألف ماسح حراري لفيروس “كورونا”، وُزعت على المدارس وهي تستخدم حالياً من قبلها، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على متابعة العمل على التأمين التدريجي لمواد التعقيم والنظافة حتى نهاية الفصل الدراسية الأول وبداية الفصل الثاني.

من جانبها، قالت مديرة “الصحة المدرسية” في وزارة التربية، هتون الطواشي، إنه تم تخصيص مبلغ مليون ليرة سورية لكل مدرسة للعمل على الترميم السريع للمرافق العامة للمدارس في ظل انتشار فيروس كورونا.

واعتبرت طواشي أنّ نسبة انتشار الفيروس لا تستوجب إيقاف الدوام حاليا، مقارنة بينها وبين الجامعات والمطاعم.

في السياق ذاته قالت وزارة الصحة في حكومة السلطة السورية، إنها أبلغت مديري الصحة وهيئات المشافي بإيقاف العمليات الباردة اعتباراً من الثاني من كانون الأول القادم، مع استمرار العمل في الحالات الإسعافية والجراحية الخاصة بالأورام.

وطلبت الوزارة من هيئات المشافي الانتقال للعمل ضمن خطة الطوارئ (ب) لمواجهة وباء كورونا بحيث يتم تخصيص أجزاء من مختلف أقسام المشفى، كالعناية الإسعافية والعامة والقلبية والعصبية والحروق وغيرها، بحيث يتم استثمارها لاستقبال المصابين بالفيروس المستجد وعدم إحالتهم لمشفى آخر.

ولفتت إلى تطبيق خطة استدعاء الكوادر في حالة الطوارئ وتشغيل المشافي بالطاقة القصوى وكامل القدرات والإمكانيات والتزويد بالأوكسجين.

ودعت مديري الصحة والهيئات العامة للمشافي للتنسيق المستمر مع غرفة الطوارئ المركزية وإرسال البيانات اليومية المطلوبة بالسرعة الممكنة.

وبحسب إحصائيات لوزارة الصحة في السلطة، فإن مجمل الإصابات في المناطق التي تديرها وصل إلى 7887 بينها 3910 حالة نشطة، و3560 حالة شفاء و417 وفاة، إلا أن تقارير إعلامية تؤكد عن تسجيل أعداد أكبر من هذه بكثير.

وقبل أيام قال عضو الفريق الاستشاري المعني بمواجهة فيروس كورونا في سوريا، نبوغ العوا، إن البلاد في “الطريق السريع” للذورة الثانية من فيروس كورونا.

واعتبر أن الوصول إلى الذروة سيتم خلال شهر أو أقل، مشيرا إلى أن المدارس تعد “مدخلا للفيروس”، إلى جانب المطاعم والنوادي وصالات الأفراح والعزاء، وذلك نتيجة الاختلاط والاكتظاظ فيها، داعياً الجهات الحكومية المعنية إلى إيجاد حل سريع.

وأكد أن معدل الإصابات عال في جميع المحافظات، في حين يعمل “الرشح” (الزكام) على تفاقم خطر الإصابة بالفيروس لأنه يضعف مناعة الجسم.

ونفى إحدى الشائعات التي تحدثت عن مقترح تقدّم به لإغلاق المدارس والجامعات لمدة أسبوعين، قائلا: “قلت أن الحكومة قامت بالهجمة الأولى بإغلاق بعض المرافق العامة، وهذا ساعد نوعاً ما المواطنين للجوء إلى التقيد بالإجراءات الاحترازية”.

إصابات كورونا ترتفع بشكل مخيف في دمشق وقلق من الفترة القادمة

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع