fbpx

السلطة السورية تبدأ تطبيق سيناريو درعا في حمص

تشهد حمص العديد من التطورات، التي تشير إلى أن السلطة السورية تسعى لتطبيق سيناريو درعا في المنطقة لضرب اتفاق التسوية.

وفي التفاصيل أصدرت ما يسمى ”سرايا المقاومة” في مدينة حمص، بيانًا بعد مطالبة السلطة السورية بتسليم مسؤولين عن عمليات اغتيال طالت عناصر في قواتها.

وقال البيان إن “السلطة السورية تسعى إلى تأجيج الحرب الأهلية في المنطقة، عبر الترويج لحملته الأمنية على أنها ضد مسلحين، ينفذون عمليات اغتيال بحق قواتها”.

وقالت المجموعة المسلحة، إنّ: “النظام يعلم حقيقة مقتل عناصر الأمن التابعين له، ويستعملها كذريعة لضرب اتفاق التسوية، الذي عُقد عام 2018 بضمانة روسية”.

اقرأ: قصف واشتباكات ونفير عام.. آخر التطورات في درعا بعد انهيار المفاوضات

وأشارت المجموعة إلى الأوامر التي وجهت للواء “حسام لوقا” باقتحام مدينتي “الرستن” و”تلبيسة”.

ودعا البيان، الأطراف الفاعلة في حمص إلى الوقوف بوجه “المخطط الإيراني”، معلنًا عن نيّة المجموعة الوقوف بوجه كل من يحاول تجنيد أبناء المنطقة والزج بهم لقتال أبناء قراهم، ومنهم قائد مجموعات التدخل السريع، “هشام خيرو”.

وشهد ريف حمص الشمالي اجتماعًا، الاثنين الفائت، بين ممثلين عن اللجنة الأمنية التابعة للسلطة السورية، ووجهاء من مدينة “تلبيسة”، ناقشوا فيه التشديد الأمني في المدينة، وهددت خلاله اللجنة الأمنية بعملية عسكرية واسعة تعيد المدينة إلى سيطرته بالقوة.

وكان على رأس الاجتماع، اللواء “حسام لوقا”، مدير إدارة المخابرات العامة، والذي يقود المفاوضات الحالية عن السلطة السورية في درعا، فيما مثّل مدينة “تلبيسة” رئيس مجلس المدينة، “أحمد رحال”، والعضو السابق في وفد المفاوضات “رغدان الضحيك”، و”عبد المعين الضحيك” من وجهاء المدينة.

ووضع “لوقا”، وجهاء المدينة أمام ثلاثة خيارات، إما تسليم السلاح الفردي و600 مطلوب من بقايا “جيش التوحيد”، وإما الترحيل بلا ضمانات باتجاه الشمال السوري، وإما مواجهة حملة عسكرية.

وفي الثاني من أغسطس/آب الجاري، قال ناشطون من مدينة تلبيسة بريف حمص، لـموقع (الحل نت)، إنّ: “قيادة الفيلق الخامس في المدينة أوعزت لوجهاء المدينة والمفارز الأمنية، بتشكيل مجموعات سرية لمعرفة الأشخاص الذين ينظمون تحركات من أجل درعا، أو ضد الحكومة السورية”.

اقرأ أيضا: السلطة السورية تضع 3 شروط لوقف التصعيد على درعا

وكشف الناشطون، أنّ قيادي الفيلق، “عبد الواحد الضحيك” و”عيسى الضاهر” و”أحمد رحال”، اتفقوا مع فرع الأمن العسكري على تشكيل مجموعة تضم 30 عنصراً من أبناء “تلبيسة” بشكلٍ سري.

وأوضح الناشطون المقربون من “الضحيك”، أنّ الحوالات المالية ستخضع أيضاً للمراقبة، لمعرفة من يستلم الأموال من الخارج.

وجاءت هذا التطورات، بعد إعلان عدد من المقاتلين السابقين داخل تلبيسة استعدادهم لنصرة درعا بعمل عسكري على حواجز الأفرع الأمنية التابعة لقوات السلطة السورية.

ومنتصف العام 2019 أعلنت مجموعة عسكرية في ريف حمص الشمالي في بيان لها عن تشكيل ” سرايا المقاومة في حمص” ضد السلطة السورية، معبرة عن انتقادها للتسويات والوعود ِالكاذبة التي أطلقها الروس رعاة المصالحات.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع