fbpx

السلطة السورية تجهز لتسوية جديدة في الغوطة الشرقية

 

أكدت مصادر من الغوطة الشرقية، بأن قوات السلطة السورية تتجهز لتسوية أمنية جديدة في النمطقة، خلال الأيام القليلة القادمة.

وأضافت المصادر أنّ لجان عسكرية روسية، أجرت جولة في العديد من مدن وبلدات الغوطة الشرقية في اليومين المنصرمين، درست خلالها أوضاع المنطقة وجاهزيتها للخضوع لعملية التسوية.

وأكملت المصادر بحسب ما نقل موقع “صوت العاصمة” المهتم بنقل أخبار ودمشق عنها، أن لجاناً شُكّلت للإشراف على العملية بشكل مباشر، من قبل القوات الروسية، في حين وجّهت تعليمات لأعضاء لجان المصالحة في “زملكا” و”عين ترما” لبدء استقبال الراغبين بالخضوع للتسوية الجديدة.

اقرأ أيضا: الأسد استنجد بروسيا العام 2013: يجب أن تتدخلي عسكريا في الغوطة وإلا سقطت سوريا

وطلب الروس، دعوة جميع الأهالي الراغبين بالخضوع لعملية التسوية، إضافة لأهالي المهجرين قسراً نحو الشمال السوري الراغبين بالعودة إلى المنطقة.

ونوّهت المصادر إلى أن اللجان الروسية طلبت من أهالي المعتقلين من أبناء الغوطة الشرقية، بتجهيز قوائم بأسماء المعتقلين لدى لجان المصالحة للبحث في ملف إطلاق سراحهم.

وأكد المصدر أنه يجب على القوائم أن تتضمن بيانات مفصلة عن تاريخ ومكان الاعتقال والجهة المسؤولة عن اعتقالهم إلى جانب التهمة الموجهة لكل منهم.

 ووفق المصادر فإن عملية التسوية ستشمل المطلوبين للأفرع الأمنية، من غير المتهمين بالمشاركة في العمليات العسكرية، إضافة للمتخلفين عن الالتحاق في صفوف جيش السلطة السورية لأداء الخدمة العسكرية.

والجدير بالذكر أن السلطة السورية سيطرت بشكل كامل على الغوطة الشرقية في شهر أبريل/نيسان 2018، بعد الهجوم الكيماوي على مدينة دوما والذي أحبر الفصائل  على الاستسلام والقبول بالتهجير والتسوية لمن يرغب بالبقاء، حيث تنص فترة التسوية على 6 شهور بعدها يتم سحب المتخلف إلى قوات السلطة.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع