fbpx
أخبار

السلطة السورية تخصص بطاقة لتزويد وسائل النقل العامة بالوقود

 

قالت “لجنة محروقات دمشق” التابعة للسلطة السورية، إنها خصصت بطاقة لتزويد وسائل النقل العامة بالوقود شهريا، وذلك اعتبارا من اليوم الخميس.

وبحسب نشرت إذاعة “المدينة إف إم” الموالية، فإن البطاقة التي سيحصل عليها أصحاب السرافيس والباصات والميكروباصات، ستتضمن وقم المركبة ونوعها واسم مالكها وخط سيطرها والكمية المخصصة لها وجدولا يوميا للتعبئة ورقم العداد.

وهددت اللجنة بتنظيم الضبوط اللازمة بحق المخالفين ممن يستخدمون مادة المازوت لغير الغاية المخصصة لها وإيقاف تزويد وسيلة النقل بالمازوت.

ولاقى القرار ردود فعل سلبية بين المواطنين بعد حصول عدة مشاكل في البطاقات التي يحصل المواطنون بموجبها على عدة مواد تموينية.

وعلّق أحد المواطنين على الأمر قائلا: “لقد هلك الناس وأصحاب السرافيس والسائقين والركاب والبشر والحجر بسبب قرارات الدولة، في كل اجتماع تخرجوا بقرار جديد، الناس يريدون حلول سريعة وليس حلول تجعلهم يعيشون في الشوارع وهم يقفون على الطوابير وينتظرون دورهم”.

وكتب آخر ساخرا: “يجب على التجار أن تخصص حقائب جديدة تتناسب مع أعداد البطاقات التي توزعها السلطات على المواطنين، لقد تحولت حياتنا إلى الديجيتال”.

وزاد مواطن: “أصحاب السرافيس يدفعون ترسيم للحكومة، ورسم مازوت ومن حقهن أن يأخذوا مازوت، متل ما أنتوا مابترحموهن وبتحرقوا سلافهن بترسيم منحقهن ياخدوا مازوت يعني يروحوا لبنان يجيبوا مازوت لتنبسطوا شو هتعسير وروتين وبواب سرقه لك قراراتكن متلكن فاشله واخذت لبلد للهاويه”.

وكانت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في سوريا رفعت، أواخر تشرين الأول الماضي، سعر البنزين المدعوم وغير المدعوم، رغم الوعود الحكومية بتثبيت الأسعار، وحددت الوزارة سعر مبيع ليتر البنزين الممتاز المدعوم للمستهلك بـ450 ليرة سورية، وليتر البنزين الممتاز غير المدعوم بـ650 ليرة سورية، كما رفعت الوزارة، في 19 من تشرين الأول الماضي، سعر ليتر المازوت الصناعي والتجاري الحر إلى 650 ليرة سورية، وسعر ليتر البنزين من نوع “أوكتان 95” إلى 1050 ليرة سورية.

ارتفاع البنزين يرفع أجرة المواصلات بين المحافظات السورية ويخلق أزمة جديدة

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع