fbpx

 السلطة السورية ترفع سعر الحوالات القادمة من دول محددة

اختلفت شركات الصرافة في تحديد سعر الحوالات، حيث سلّمت شركات صرافة، حوالات المواطنين بـ “سعر تدخلي” قدره 3,175 ليرة سورية، بينما استمرت شركات أخرى تسليم الحوالات بسعر الصرف المعتمد البالغ 1,256 ليرة.

وبدأ تسليم الحوالات بالسعر الجديد منذ أمس الثلاثاء، ويشمل الحوالات الواردة من دول محددة، مثل لبنان والإمارات والعراق والأردن والكويت وتركيا، بينما لا يشمل الحوالات الواردة من الدول الأوروبية، وفق موقع “الاقتصادي”.

وأوضح الموقع أنه لم يُعلن بشكل رسمي عن زيادة السعر، كما لم يتم توضيح الأسباب التي ميّزت بين مصادر الحوالات.

و سبق رفع سعر صرف الحوالات، قرار صدر قبل أيام، تضمن السماح لشركتي “المتحدة والفاضل” للصرافة ببيع القطع الأجنبي الآجل لمن يحتاجه من التجار والصناعيين.

وأشار الموقع إلى أن القرار أعطى الأولوية لتغطية المستوردات الغذائية والدوائية، دون أن يُعلن “المصرف” عن ذلك رسمياً.

اقرأ: الليرة السورية تعاود الانخفاض.. والأسعار تحلّق في الأسواق

ولفت إلى أن شركتي الصرافة حددتا 3 شرائح سعرية لبيع الدولار الآجل، وتمتد الأولى من 1 إلى 10 رمضان بسعر 3,250 ليرة للدولار، والثانية من 10 حتى 20 رمضان بسعر 3,100 ليرة للدولار، والشريحة الثالثة من 20 حتى 30 رمضان، بسعر 2,900 ليرة للدولار الواحد.

ويأتي ذلك عقب رفع المصرف لسعر الدولار التفضيلي أمام الليرة، إلى 2,500 ليرة سورية للمنظمات الدولية حصراً، حيث لم يتم التعديل على سعر صرف الدولار الرسمي، الذي هو 1256 ليرة.

وفي وقت سابق رفع المصرف المركزي أكثر من مرة سعر الصرف التفضيلي، موضحاً في كل مرة أن ذلك يشمل فئات محددة، ولا تتعلق بسعر صرف الدولار أو الحوالات.

و كانت المرة الأخيرة نهاية العام 2019، حينما رفع سعر الصرف لمنظمات الأمم المتحدة حصراً على 700 ليرة سورية، في حين كان سعر الصرف وفق نشرته اليومية حينذاك 436 ليرة سورية مقابل الدولار الأميركي.

من جهته قال وزير مالية السلطة السورية  كنان ياغي، قبل أسبوع، إن الحديث عن سعر صرف 3500 إلى 4 آلاف ليرة في السوق هو سعر “وهمي غير حقيقي ناتج عن المضاربات وعن الحرب النفسية التي تدار من الخارج”.

شاهد: الليرة السورية.. انهيار متواصل وفئات جديدة لمواجهة التضخم

وأضاف:”سعر الصرف حالياً هو جزآن، جزء حقيقي ناتج عن الاقتصاد الحقيقي الذي تراجع، وهذا لا يتعدى من الـ 2000 إلى 2500 ليرة، والجزء الثاني هو وهمي ناتج عن المضاربات، وعن الحرب النفسية التي تدار من الخارج، وناتج عن بث نوع من قلة الثقة بالاقتصاد الوطني الذي يدفع الناس للاستعاضة عن الليرة بالقطع الأجنبي”.

وأكمل ياغي أن “أدوات الحرب النفسية هي قسمان، قسم منها يدار من الخارج عبر التطبيقات والمواقع الإلكترونية، وقسم في الداخل هم المضاربون الموجودون في السوق الذين يضاربون سلباً على الليرة السورية.

مطالباً بـ “عدم الانجرار لهذه المضاربات، والاحتفاظ بالليرة وعدم الاستعاضة عنها بالدولار”. 

رئيس السلطة السورية بشار الأسد، قال خلال ترأسه جلسة لمجلس وزرائه نهاية آذار الفائت، “إن معركة سعر الصرف تقاد من الخارج والجزء الأكبر منها هي حرب نفسية”، مشيراً إلى أن “ما يحصل الآن بالنسبة لسعر الصرف لا يقل أهمية عن المعركة العسكرية لاستقرار البلد.. مثله مثل الحرب.. مثل الأمن الغذائي.. مثل كثير من العوامل الأخرى.. يجب أن يتم التعامل معها كمعركة”.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع