fbpx

السلطة السورية تستخدم حملة منظمة الصحة العالمية للقاح كورونا لملاحقة معارضيها

كشف تقرير نشره موقع “ميديابارت” الاستقصائي الفرنسي، أن السلطة السورية تستخدم حملة التطعيم التي تقوم بها منظمة الصحة العالمية ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) لملاحقة معارضيه.

وقال أحد الأطباء العاملين في منظمة غير حكومية بمناطق سيطرة “قسد” في الرقة، أن فريق اللقاح تبين أنه تابع للسلطة السورية وسجل كافة معلوماته بما فيها مكان سكنه وهاتفه.

وأشار بحسب ما نقل الموقع عنه، أنه لم يتم إعلامه سابقا بتبعية الفريق لوزارة الصحة في السلطة السورية.

وبحسب ما ذكرت صحيفة “القدس العربي” فإنه في سؤال لمنظمة الصحة العالمية حول هذا الأمر، أقرت أن توزيع اللقاحات يتم بالشراكة مع السلطة السورية، وتشمل المراحل التوزيع والمحادثة وتسليم شهادات وبطاقات التطعيم.

وأضافت منظمة الصحة أنه ليس لديها أي معلومات لتأكيد ما إذا كانت البيانات التي تم جمعها من خلال بطاقات وشهادات التطعيم قد تم إرسالها إلى دمشق أو لا.

وكانت منظمة الصحة قد خصصت لسوريا قبل أشهر، 203 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا، تم إرسال حوالي 17000 إلى مناطق شمال وشرق سوريا التي تديرها قسد.

اقرأ: تحذيرات من عودة انتشار كورونا بشكل مخيف في سوريا

حوّلت السلطة السورية مستشفى ابن الفنيس في دمشق إلى العزل الكامل، في وقت يواصل فيه منحنى الإصابات بفيروس كورونا المستجد تصاعده.

وقال موقع “صوت العاصمة” نقلا عن مصادر طبية في دمشق، إنه تمّ تحويل مستشفى ابن النفيس لمستشفى عزل بالكامل.

وبحسب المصادر فإن القرار يستثني الإسعاف والعمليات المستعجلة فقط، فيما سيتم إرجاء الحالات الباردة.

ولفتت المصادر إلى أنّ هذا الإجراء جزء من خطّة التصدّي للفيروس التاجي، وجاء بعد تضاعف مفاجئ لعدد الإصابات اليومية، في حين لم يصدر أي إعلان من قبل وزارة الصحة أو إدارة المستشفى بهذا القرار.

وتضاعفت الإصابات بالفيروس بدءا من يوم 20 آب الفائت، لتصل إلى 85 حالة، بدلاً من 42 حالة يوم 13 آب، غير أنّها بدأت بالتصاعد بنسبة 20% منذ الأسبوع الأول من آب.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع