fbpx

السلطة السورية تستخدم سلاح آخر في الحصار للضغط على درعا البلد

قال “تجمع أحرار حوران” إن السلطة السورية تتعمد إحكام الحصار على المدنيين في درعا البلد وقطع الخبز الذي يعتبر من أهم المواد الأساسية الغذائية.

وأضاف التجمع الذي ينقل أخبار درعا ويفها، أنه “لا يوجد بديل عن مادة الطحين كي يستعين بها الأهالي لسداد العجز الحاصل كالاستعانة بمادة القمح التي احتكرتها السلطة ومنعا الاتجار بها، إضافة لعدم وجود مطاحن للقمح في حال توفره كمحصول زراعي أساسي في المحافظة”.

وأشار إلى أن بعض بعض العائلات تخبز ما تبقى لديها من مادة الطحين بطريقة تقليدية حيث تستخدم الحطب أو بقايا الورق والكرتون نتيجة انقطاع مادة الغاز منذ بداية الحصار وما وصلت إليه من ارتفاع في سعر جرة الغاز، التي تجاوزت عتبة 100 ألف ليرة سورية في درعا البلد.

اقرأ أيضا: بعد مفاوضات طويلة.. السلطة السورية تحسم موقفها من درعا

وأغلقت الأفران الخاصة التي كانت تبيع الخبز السياحي أبوابها، في وقت يتمكن فيه البعض من إدخال عدد من ربطات الخبز السياحي، الذي تصادر أكثر من نصفه قوات السلطة المتمركزة على الحواجز المحيطة، بحسب التجمع.

كما يزيد انقطاع الطحين من المحال التجارية الطين بلة، بسبب إغلاقها أو نقل البضائع إلى درعا المحطة بسبب الحملة العسكرية على درعا البلد، خشية حملات التعفيش (النهب) التي يقوم بها عناصر الفرقة الرابعة”.

ويأتي هذا مع استمرار حصار قوات السلطة أحياء درعا البلد منذ 24 حزيران الماضي، وسط ترقب لنتائج المفاوضات المتكررة بين روسيا والسلطة من جهة، واللجنة المركزية بدرعا البلد من جهة ثانية.

وقبل أيام شهدت بلدة الهامة بريف دمشق كتابة عبارات مناهضة للسلطة السورية، وإلقاء منشورات تحوي كتابات تضامنية مع محافظة درعا التي تتعرض لحملة عسكرية عنيفة.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع