fbpx
أخبار

السلطة السورية تستغل حادثة بشرّي للترويج لعودة اللاجئين

استغلت السلطات السورية حادثة مقتل شاب لبناني على يد لاجئ سوري في منطقة بشرّي اللبنانية قبل عدة أيام، وذلك للترويج لعودة اللاجئين السوريين من لبنان.

وأصدرت وزارة خارجية السلطة السورية بيان لها تعليقا على الحادثة، دعت فيه “اللاجئين الذين أجبرتهم ظروف الحرب الظالمة على مغادرة البلاد للعودة إلى وطنهم والعيش فيه بكرامة وأمان”، قائلة إنها ستقدم كافة التسهيلات لهذه العودة وستعمل ما في وسعها لضمان متطلبات عيشهم الكريم، بحسب تعبيرها.

وتجاهلت الوزارة دور قوات السلطة السورية في تهجير هؤلاء المدنيين، ورفض أغلبهم العودة إلى سوريا خشية تعرضهم للاعتقال والملاحقات الأمنية، أو سوقهم إلى الخدمة العسكرية.

كما دعت وزارة السلطة السورية إلى لكشف ملابسات الحادثة ووضع حد للتحريض واللغة العنصرية ضد اللاجئين.

وقبل أيام شهدت منطقة بشرّي في لبنان توترا كبيرا وطرد لعائلات سورية مقيمة فيها وإحراق لمنازلهم، وذلك على خلفية مقتل شاب لبناني على يد لاجئ سوري.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، نقلت بعد ظهر الإثنين أن اللبناني “جوزيف طوق” قتل بطلق ناري من مجهول على طريق الأرز – بشري، قبل أن تكشف المعلومات عن توقيف القاتل من الجنسية السورية.

وبعدها ببضع ساعات، عادت الوكالة اللبنانية لتفيد بتوتر تعيشه المنطقة حيث “تقوم مجموعات من شباب بشري بطرد السوريين من المدينة كرد فعل على الجريمة”.

وانتشرت عبر منصات التواصل مقاطع فيديو وصور تظهر حالة الفلتان الأمني في المنطقة مع محاولات طرد السوريين من منازلهم فيما أفيد عن قيام بعض الأهالي إلى إشعال النيران في بعض المنازل.

ومع استمرار حالة الغضب، أعلنت قيادة الجيش أنها بدأت بتسيير دوريات راجلة ومؤللة لإعادة الهدوء إلى المنطقة التي توترت “أعقاب قيام السوري (م.خ.ح) بإطلاق النار على المواطن جوزيف طوق إثر إشكال فردي بينهما ما أدى إلى مقتله”. وأوضحت قيادة الجيش أن القاتل كان “عمد إلى تسليم نفسه إلى قوى الأمن الداخلي وبوشرت التحقيقات”.

وانقسم الشارع اللبناني بين مؤيد لطرد اللاجئين ليلاً وفي الطقس البارد، وبين معارض لما وصف التحركات الاحتجاجية بالـ”عنصرية”.

توتر وإشعال نيران وطرد عائلات سورية بعد مقتل مواطن لبناني في بشري

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع