fbpx

السلطة السورية تستغل طلاب المدارس من أجل الترويج للانتخابات الرئاسية

تحاول السلطة السورية الترويج للانتخابات الرئاسية المقبلة ولرأسها الحالي، بشار الأسد، بشتى الوسائل، ومؤخرا بدأت باستغلال وتوظيف طلاب المدارس لهذا الأمر.

وفي التفاصيل، بدأت مدارس ريف دمشق مطلع الأسبوع الجاري بتكليف الأطفال بإعداد لافتات ورسومات، لإقامة معارض مدرسية لدعم الانتخابات الرئاسية المقبلة في سوريا.

وجاء ذلك تحت حملة بعنوان “أملنا بشار لنكمل المشوار”، حيث أرسلت إدارات المدارس خلال الأسبوع الجاري ملاحظات مكتوبة لأولياء أمور الأطفال، كلّفت فيها الأهالي بمساعدة أطفالهم بإعداد الرسومات واللافتات، بحسب موقع “صوت العاصمة”.

وطلب إدارات المدارس من الطلاب إعداد لافتات تتضمن عبارات تمجّد رأس السلطة، بشار الأسد.

وقال مصدر عامل في إحدى مدارس مدينة دوما، إن وفداً من مديرية التربية ومحافظة ريف دمشق، برفقة أعضاء فرع ريف دمشق لـ”حزب البعث”، سيجري جولة إلى مدارس الغوطة الشرقية بعد أيام، مشيراً إلى أن المعرض سيُقام خلال الجولة.

اقرأ: السويداء تشهد مجددا عبارات مناهضة للسلطة السورية ورافضة للانتخابات الرئاسية (صور)

وأكّد المصدر أن إدارات المدارس تلقت تعميماً من منظمة “طلائع البعث”، وجّهت فيه إلى ضرورة العمل على إقامة المعارض وابتكار أنشطة وفعاليات جديدة داعمة لـ “الأسد” قبيل الانتخابات.

شاهد: معركة سياسية مرتقبة في سوريا حول الانتخابات الرئاسية

وأشار المصدر إلى أن وزارة التربية أصدرت قراراً بإقامة “البرلمان الطفلوي”، وهو نشاط مشترك بين جميع المدارس السورية، يتم خلاله اختيار عدد من الطلاب في كل مدرسة لتمثيل هذا البرلمان، مبيّناً أن النشاط جاء ضمن الحملة الداعمة، تحت الشعار ذاته.

وقبل أيام ليست ببعيدة، أطلقت قوى سياسية سورية معارضة وشخصيات أخرى حملة، لتنبيه المجتمع الدولي، على خطورة تجديد، بشار الأسد لنفسه، وبقائه في السلطة، وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات في البلاد.

وستركز الحملة على إظهار كيف أن هذه الانتخابات ستعرقل الجهود الدولية لحل الأزمة السورية، وستمنع حصول السوريين على حقهم الطبيعي “باختيار نظام الحكم الشرعي الذي يلبي مطالبهم ويمكّن حقوقهم” وكذلك ستسعى الحملة لإظهار أن “بقاء الأسد، يعني بالضرورة، عدم الاستقرار سواء في سوريا أو في المنطقة، وسيفاقم الأوضاع الاقتصادية المتردية، لأنّه سيكرّس اقتصادا سوريا مهيمناً عليه من قبل منظومة الفساد الحاكمة”.

أخبار ذات صلة: الانتخابات الرئاسية السورية معركة “مبكرة وصامتة” بين موسكو وواشنطن

وتتكون الحملة من لجان متعددة المهام، كالتواصل مع السفارات والعواصم، ومنها روسيا، لإيصال رسالة السوريين بضرورة أن “يرحل القاتلُ الأسد”.

وتضم الحملة ناشطين سوريين، داخل وخارج البلاد، سيتولون تنظيم الوقفات والمظاهرات ومختلف أوجه النشاطات السياسية والإعلامية الساعية لإجهاض سيناريو انتخاب الأسد.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع