fbpx
أخبار

السلطة السورية تضع يدها على كبرى شركات رامي مخلوف

في تطور جديد ضمن الحرب المستعرة بين السلطة السورية ورجل الأعمال والميلياردير السوري، رامي مخلوف، ابن خال رأس السلطة، بشار الأسد، أصدرت الأخيرة قرارا جديدا بفرض الحراسة القضائية على شركة “شام القابضة” التي تعتبر كبرى شركات مخلوف.

وأصدرت محكمة البداية التجارية قرارا اتخذ صفة “المعجل” من حيث التنفيذ والقابل للاستئناف، وعيّنت، حكيم ناصر محفوض، حارسا قضائيا على الشركة بمرتب شهري قال موقع “العربية نت” أنه يبلغ 5 ملايين ليرة شهريا.

ويأتي قرار المحكمة بعد دعوى قضائية تقدم بها يوم الأحد الماضي، أحد المساهمين بشركة “شام القابضة” ويدعى، أحمد خليل خليل، ضد الشركة، ونائب رئيس مجلس إدارتها، رامي مخلوف، متهما إياه بالغش.

ومن الاتهامات الموجه، لرامي مخلوف، والشركة تحويل أموال تخص “شام القابضة إلى حساب شركة وهمية أسسها مخلوف تحت مسمى .أورنينا” قبل أعوام بملكية وهمية لإثنين من موظفي شام القابضة

وقال المدعي إن الشخصين المسجلة الشركة الوهمية باسمهما، اعترفا بأن الشركة عائدة لهما، وإن المبلغ المذكور في عريضة الدعوى ويبلغ 23 مليون دولار أميركي، قد تم تحويله لحساب تلك الشركة الوهمية وأصبح في حساب رامي مخلوف في النهاية، كما أنهما أقرّا بأنهما من “عمّال البوفيه” لديه.

واستند المدعي أيضا، على قرارات الحجز الاحتياطي التي ألقاها النظام على أموال رامي مخلوف المنقولة وغير المنقولة، فطلب تعيين حارس قضائي في دعواه، على شام القابضة.

 

 

 

يشار إلى أن السلطة السورية كانت قد عينت حارس قضائي على كبرى شركات الاتصال في سوريا، سيرياتيل، والتي يملكها رامي مخلوف، وضيقت الخناق عليه خلال الفترة الفائتة ما كف يده عن غالبية نشاطاته المالية والاقتصادية.

وبدأت الخلافات بين رامي مخلوف والسلطة السورية تظهر للعلن منذ مدة، وكان مخلوف قد قال إن السلطة تريد “أن تأخذ 50 في المئة من حجم الأعمال، أي 120 في المئة من الأرباح (…) وإلا ستسحب الرخصة وستحجز على شركة سرياتيل التابعة له”، ليؤكد تمسك بشركته، وتبدأ بعدها السلطة بالتضيق عليه شيئا فشيئا فمنعته من السفر وحجزت على أمواله واعتقلت موظفين له وطالبت من الاستقالة من الشركة وغيرها من الإجراءات.

ومع استمرار هذه الخلافات وفي آخر ظهور له هدد رجل الأعمال وابن خال رأس السلطة في سورية، رامي مخلوف بـ”رد إلهي مزلزل يوقف المهزلة” ردا على تعيين الهيئة الناظمة للاتصالات حارسا قضائيا على شركة سيرياتيل للاتصالات وإيقاف تداول أسهمها.

وبحسب تقرير لصحيفة التايمز البريطانية فإن الخلاف اندلع بسبب محاولة “الأسد” سحب أموال “مخلوف” واستخدامها في دفع ديون الحرب المترتبة عليه لروسيا وإيران، إضافةً إلى استمرار تمويله للميليشيات المساندة له بهدف بسط سيطرته الكاملة على الأراضي السورية.

رامي مخلوف يطل مجددا متسائلا عن القانون والدستور والسوريون ينتقدونه

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع