fbpx

السلطة السورية تضع 3 شروط لوقف التصعيد على درعا

رفضت لجان التفاوض في أحياء درعا البلد 3 شروط قدّمتها السلطة السورية، أمس السبت، لوقف التصعيد على الأحياء المُحاصرة.

ووفقا لما نقل موقع “تلفزيون سوريا” عن مصادر لم يكشف هويتها، فإن الشروط الثلاثة نقلها ضبّاط “النظام” إلى اللجنة المركزية في درعا البلد، عبر قياديين في “اللواء الثامن” التابع لـ”الفيلق الخامس” المرتبط بروسيا.

وتنصّ الشروط على:

1- الاعتراف بعلَم “النظام” علماً لكلّ سوريا، ورفعه على أعلى النقاط في درعا البلد.

2- الاعتراف بأنّ “جيش النظام” هو المسؤول عن أمن سوريا وجميع أراضيها.

3- الاعتراف بـ”بشار الأسد” رئيساً شرعياً منتخَباً لكل سوريا.

وأمس السبت، عقدَ ضبّاط من السلطة السورية وقيادات من “اللواء الثامن” اجتماعاً بحضور وفد روسي، طالبت فيه السلطة بإصدار بيان رسمي صادر عن اللجنة المركزية في درعا البلد للاعتراف بالشروط الثلاثة المذكورة.

وقد قوبلت هذه المطالب بالرفض من قبل اللجنة المركزية، مشيرةً المصادر إلى أنّ السلطة تسعى من خلال هذه المطالب إلى “إحداث شرخ بين اللجنة وأهالي المنطقة”.

وعقب رفض هذه المطالب من قبل اللجنة المركزية، صعّدت قوات السلطة قصفها على أحياء درعا البلد المُحاصرة واستهدفتها بعشرات صواريخ أرض-أرض من طرازي “فيل” و”جولان”.

اقرأ أيضا: السلطة السورية تُفشل اتفاق درعا وتضع شروط تعجيزية جديدة

يذكر أنّ قوات السلطة والميليشيات المساندة لها تفرض، منذ 25 حزيران الماضي، حصاراً خانقاً على أحياء درعا البلد، وذلك بعد رفض مقاتليها تسليم سلاحهم الخفيف، باعتباره مخالفاً لاتفاق رعته روسيا في العام 2018، ونص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط فقط.

وكان ثمانية مهجّرين من أحياء درعا البلد قد وصلوا، الخميس الفائت، إلى مدينة الباب التي يسيطر عليها الجيش الوطني السوري في ريف حلب الشرقي.

وجاء تهجيرهم عقب توصّل “اللواء الثامن” في “الفيلق الخامس” – المرتبط بروسيا – إلى اتفاق مع السلطة تضمن عدة بنود في مقدمتها تهجير عدد من الشبّان.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع