fbpx

السلطة السورية تضغط على حمص لتكرار سيناريو درعا فيها

طالبت قوات السلطة السورية، شباناً من أبناء ريف حمص الشمالي بإجراء تسوية جديدة بعد زيارة اللجنة الأمنية وضباط من أجهزة أمن السلطة إلى مدينة تلبيسة ولقاء وجهاء المنطقة.

وقالت مصادر من تلبيسة، إن قوات السلطة طالبت عبر اللجنة الأمنية التي زارت مدينة تلبيسة أمس السبت، 73 شاباً من أبناء ريف حمص الشمالي بإجراء تسوية جديدة.

وأضافت المصادر أن اللجنة الأمنية التي زارت مدينة تلبيسة والمؤلفة من قضاة عسكريين تابعين لوزارة الدفاع، وضباط من فرع أمن الدولة، ومندوب عن المخابرات العامة التي يرأسها حسام لوقا، وبعد التنسيق مع وجهاء من المدينة، قررت أن يتم افتتاح مكتب تسوية لمدة 15 يوما لتسوية أوضاع المطلوبين.

وقدمت اللجنة في أثناء المحادثات أسماء 73 شابا لمراجعة مكتب التسوية، وحُددت هذه الأسماء بحجة نقضهم للتسوية السابقة في 2018، ومعظمهم من أفراد فصيل جيش التوحيد المنحل سابقا، إضافة إلى تسوية وضع جميع من يرغب من العسكريين المنشقين، والذين سيمنحون مهلة ثلاثة أشهر يمكنهم خلالها العودة إلى قطعهم العسكرية.

اقرأ أيضا: السلطة السورية تمطر أحياء درعا بالقذائف بعد فشل الاتفاق

بدوره قال أحد وجهاء ريف حمص الشمالي، إن لتحرك السلطة هذا عدة أسباب منها: الحد من حالات الانشقاق المتزايدة عن صفوف قواتها واحتمائهم داخل مدينة تلبيسة، ومنها أن قادة الفروع الأمنية يسعون لخلق انتصار وهمي وذلك بعد خروج أجزاء واسعة من ريف حمص الشمالي عن سيطرتهم.

وأضاف المصدر أيضا، أن اللجنة الأمنية أجّلت الحديث عن تسليم السلاح، وقد جرى تلاسن بين ممثل عن شباب المدينة حضر الاجتماع برفقة الوجهاء وبعض عناصر اللجنة الأمنية عند الحديث عن إجبارية تسليم السلاح فيما بعد، مما اضطر وجهاء المدينة إلى التدخل.

ويحاول الوجهاء بمساعدة بعض المتنفذين في السلطة مناورة اللجان الأمنية وذلك بقبول وتمرير العديد من الطلبات مثل إنشاء مكتب التسوية، والالتزام بحماية الطريق الدولي M4 وضمان عدم مهاجمة حواجز قوات السلطة في المنطقة.

من جانب آخر أكد أحد الواردة أسماؤهم في قائمة المطلوبين أن هذه المحاولة شكلية، فجميع الأشخاص الذين طلبتهم اللجنة الأمنية بالاسم لمراجعة مكتب التسوية هم أساسا ممن قام بتسوية سابقة، وقد تم اتهامنا بخرقها، مما يعني أننا قادرون على خرقها مجددا إن تطلب الأمر، كما أن المنشقين لن يعيدوا الالتحاق بالجيش خاصة أن عدداً كبيراً من المنشقين الذين قاموا بتسوية 2018 تم اعتقالهم ومازلوا مجهولي المصير حتى الآن.

ويأتي هذا التصعيد في ريف حمص الشمالي بالتوازي مع تصعيد عسكري شامل في درعا البلد، في حين يرى الوجهاء أن هذا التصعيد “محاولة من السلطة لترهيب الأهالي، وذلك عبر تهديدهم بقصف مماثل، الأمر الذي لم يعد يحتمله الأهالي خاصة مع فقدان معظم سبل المعيشة والانهيار الاقتصادي الذي تعيشه البلاد”.

المصدر: تلفزيون سوريا

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع